التجاوز السعودي للهدنة الهشة قد يعيد أرامكو إلى دائرة الخطر

شُن العدوان السعودي الأمريكي على اليمن تحت مبرر إعادة الشرعية المزعومة، لكنه بعد سبع سنوات استبدل بتلك الشرعية المنتهية شرعية أخرى لا شرعية لها سوى أمر ولي أمرها محمد بن سلمان باستبدال الأدوات الجديدة بأخرى قديمة. لكن هذا الاستبدال بين

الصمود الفلسطيني في العيون اليمنية

سبعة عقود والفلسطينون يثبتون للعالم أنهم شعب الجبارين بصمودهم الأسطوري وثباتهم المدهش أمام الصلف والوحشية الصهيونية الإجرامية، يقابلون كل ذلك بصبر منقطع النظير ومقاومة شرسة، وهم يعرفون أن حياتهم وأحلامهم معرضة للخطر، فبأي لحظة يمكن أن

قناة الجزيرة أمام امتحان مصيري

"الرأي والرأي الآخر". ظل هذا شعار قناة الجزيرة القطرية مُذ تأسست في 1 نوفمبر 1996 إلى يومنا هذا. لكن هذا الشعار المميز يحمل مصداقية تحريرية إذا التزم الحياد وتقديم وجهات النظر المتباينة في القضايا والآراء السياسية المختلفة. لكن أمام

خطوة سعودية فاشلة في طريق الفشل الطويل

ظلت السعودية منذ ليلة عدوانها البربري في 26 مارس 2015 تبحث عن وسيلة لإعادة اليمن إلى سابق عهده كحديقة خلفية، تنفذ فيها سياستها وأهدافها التدميرية، بعد إن أطاحت ثورة 21 سبتمبر 2014 برموز الفساد والعمالة والارتهان للخارج، التي ظلت تحكم

الأعاصير اليمنية تعيد رسم موازين المواجهة بين صنعاء وأبو ظبي

ظلت الإمارات المتحدة تراوغ وتتنصل عن مشاركتها الفعلية في العدوان السعودي الإماراتي الأميركي الظالم على اليمن الذي بدأ في 26مارس 2015، على الرغم من أنها تُعد شريكًا أساسيًّا واستراتيجيًّا مع السعودية، بل تزعمت مع الأخيرة قيادة التحالف الذي