مرثيةٌ لعزيز باقٍ فينا
ميساء حمود مطر - خاص الناشر |
لم أعرف حرقة قلب نوح على ابنه، ولا ابيضّت عيناي لأي حزن كعيني يعقوب. لم أعهد نار فراق حارقة كنار أم موسى، ولم يرتعد قلبي كارتعاد قلب آمنة حين غادرها محمد لديار حليمة. كان مقياس زمن الحزن لا يعدو مرور سحابة!-->!-->!-->…
