ما الذي يحدث في الموساد؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلن 3 مسؤولين كبار من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) استقالتهم، في تطور لافت ونادر لم تتكشف بعد كثير من تفاصيله وخلفياته.

وجاءت استقالات المسؤولين الثلاثة في الموساد بعد تغييرات تنظيمية، أجراها الرئيس الجديد للجهاز، ديفيد برنيع.
وأشار موقع إسرائيل 24 الإخباري الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى أن المسؤولين الثلاثة هم برتبة لواء، وأن استقالة هؤلاء الثلاثة -وهم من كبار المسؤولين- جاءت بعد أشهر من تولي برنيع منصبه في رئاسة جهاز الموساد.

وأضاف الموقع أن الثلاثة المستقيلين هم: رئيس قسم التكنولوجيا، ورئيس قسم مكافحة الإرهاب، ورئيس قسم المفرق وهو القسم المركزي في الجهاز، المسؤول عن تشغيل العملاء.

وتوقع المصدر ذاته أن يعلن مسؤول رابع استقالته في وقت لاحق، من دون أن يكشف عن وظيفة وطبيعة المهام التي يتولاها هذا المسؤول، كما لم يقدم الموقع مزيدا من التفاصيل بشأن خلفيات وتداعيات هذه الاستقالات، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن المسؤول الذي يتوقع استقالته هو رئيس “الحرب الإستراتيجية” في الموساد.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو قد أعلن في مايو/أيار الماضي عن اختيار برنيع لرئاسة الموساد، قائلا إن مهمته “ستكون منع إيران من حيازة قنبلة نووية”، في إشارة منه إلى تحدي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وذلك مع استئناف الجولة الخامسة لمباحثات فيينا بغية عودة واشنطن للاتفاق النووي.

ولد برنيع في 29 مارس/آذار 1965 بعسقلان، وفي سن 15 التحق بالمدرسة الداخلية العسكرية في تل أبيب، بدافع الرغبة في تطوير القدرات القيادية والقتالية في جيش الاحتلال.

يبلغ برنيع من العمر (56 عاما) ومتزوج وله 4 أبناء، التحق بجهاز الموساد عام 1996، وتدرّج في مناصب مختلفة، إلى أن عيّن عام 2019 نائبا لرئيس الموساد كوهين الذي غادر منصبه في الأول من يونيو/حزيران 2021.

تجنّد عام 1983 في الجيش الإسرائيلي مقاتلا في فوج الاستطلاع بوحدة هيئة الأركان العامة (سييرت متكال) وهي وحدة عسكرية تعدّ من النخب بالجيش الإسرائيلي وخاضعة مباشرة لهيئة الأركان وتصنف مع دائرة المخابرات، هدفها الأساسي والمركزي تجميع معلومات استخبارية من عمق الدول العربية، وعليه دأبت على تدريب أفرادها على كل أنواع القتال، وخاصة ما تسميه إسرائيل “محاربة الإرهاب”.

وحصل عام 1992 على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة نيويورك، وعمل مدير أعمال أول في بنك استثماري في إسرائيل.

وكان موقع “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) الإخباري البريطاني قال في مايو/أيار الماضي إن تسمية ديفيد برنيع رئيسا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) الأسبوع المقبل خلفا ليوسي كوهين ستحدث تغييرات ذات طابع “شخصي” على أسلوب عمل وكالة التجسس الخارجي الإسرائيلية، رغم أنه لن يمس بطبيعة مهامها وعملياتها وأولوياتها.

وذكر الموقع في تحليل للخبير الإسرائيلي في الشؤون الأمنية والاستخباراتية يوسي ميلمان أن هذه التغييرات ستعكس بشكل أساسي “نمط وسمات وشخصيتي” كل من رئيس الموساد الحالي وخليفته، رغم أنهما عملا معا من كثب في جميع عمليات الوكالة الكبرى منذ عام 2019.

وكالات

النص يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.