تصفح الوسم

لبنان

نصائح إلى متأمركي لبنان

ينقسم المتأمركون في لبنان إلى قسمين أساسيين: قسم ناشط مُصنّف كأداة بحسب توصيف الأميركيين أنفسهم، وقسم يحتضن الأمركة في لبنان من دون أن يكون له أي دور فعلي في تعزيزها. وإن كانت دوافع القسم الثاني بمعظمها متعلّقة بالحلم الأميركي وبالدونية

سيادة نطق بها ذليل

"من يهيمن على الأرض والزمن الاجتماعي هو صاحب السيادة الفعلي. وفقدان السيادة يعود الى فقدان الشعوب لأمنها بسبب العوز، والى فقدان استقلالية قرارها…". هذا ما قاله الباحث والمفكر الدكتور علي القادري في احدى المقابلات. فالسّيادة بمفهومها

تساؤلات حول الحصار

لماذا تحاصر أميركا لبنان وهو دولة فاشلة؟لأن فيه تجربة ناجحة تتعلق بتحرير الأرض والدفاع والردع، وهي تشكل عائقًا أمام تسليم نفط لبنان لإسرائيل، لذلك يحاصرنا الأميركي. ما الفارق بين الدولة المحاصرة والدولة المنبوذة من المجتمع الدولي؟الدولة

السعودية تصفي سعد الحريري

تتوالى الأيام وهناك أشخاص لا يدرون بأن دورهم قد انتهى ويسعون بكامل جهدهم وبشتى السبل بغية استدرار عطف سيدهم. هذا الحال ينطبق على المواطن السعودي سعد الحريري، الذي كل العالم بات يعلم بأن أمه وولية نعمته كما يقول هو، طردته من بيت طاعتها إلى

سيناريو الاعتذار: ع مين الحق؟

توجه بالأمس رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا، وقد سبقته الى هناك أجواء ايجابية، خصوصاً مع الحديث عن اصطحابه تشكيلةً نهائية، وقد نقلت المعلومات أن النقاش بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي تخطى شكل الحكومة

مقابلة | المقاطعة سبيل التصدّي لسياسات إفقار الشعوب وتجويعها

في خضم المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وشعوب دول العالم الرافضة لسياسات الهيمنة والاستعمار التي تمارسها، برزت حركات وهيئات وكيانات شبابية وشعبية ترفع شعار مواجهة هذه السياسات بما أمكن من خطوات متاحة.من هذه الكيانات، الحركة العالمية

عملاء في قبضة القانون

في العتمة التي غمرت معظم مشهد الأحكام القضائية في ملف العملاء منذ التحرير عام ٢٠٠٠ إلى اليوم، ثمّة أحكام جاءت كشمعة تضيء وجه كلّ من تضرّر ومن تألّم ومن طاله أو آذاه يومًا بطش العملاء. هي أحزانٌ لا تنقضِي بانقضاء الزمن القانوني، وهي أوجاع

سفنُ التحدّي

تفصلنا أيام قليلة عن موعد وصول سفينة صون الكرامة الآتية إلينا من إيران، والمحمّلة بالمواد النفطية التي ترفع عن اللبنانيين كلّهم ذلّ الخضوع لإرادة المحاصر ولؤم المحتكر وطمع التاجر. وخلال هذه الأيام ستكون سفن ايرانية أخرى في طور انهاء

الأساتذة والطلاب والعام الدراسيّ المنتظَر

"العلم سلاح" هي مقولة مخلّدة قالها أحدهم يومًا معوّلًا على العلم والتربية لبناء المجتمعات والحضارات والأُمم، لكنّ قائلها لم يكن يعلم بالوضع الراهن في لبنان، فلو علم بحالنا اليوم لكان قد استثنى لبنان من مقولته… ففي هذا البلد النامي، ذي الـ

السيد: سفننا لكل لبنان

كالعادة، لا يعبأ السيد حسن نصر الله لما يقوله السياسيون والإعلاميون المائلون مع كل ريح والناعقون مع كل ناعق، الذين يرون الحقيقة لكنهم يعاندون، حقدًا على السيد وحزبه أو انصياعًا لما تطلبه منهم سفارة غربية أو عربية. تحدث السيد اليوم