دمشق بين العروبة والعقائد
مضر الشيخ إبراهيم | مهما اختلفت العناوين تفسيرًا لمعنى دمشق لغويًا فإن المتفق عليه هو دورها الحيوي والوظيفي تجاه هويتها العربية وروافدها في العقائد والأفكار، لا سيما وهي في قلب وادي اللاهوت. وهذا الدور قائم على أوابد وحضارات وشعوب ما برحت تقدم للتراث الانساني مختلف أنواع الإضافات. هي ثقالة حضارية وإن كانت الليالي فيها حالكة…