تصفح الوسم

سوريا

تحولات الشرق الأوسط: جبهة سورية الساخنة وصراع الهوية المؤجل في مصر

​يمر الشرق الأوسط بمرحلة إعادة تشكيل دراماتيكية لخطوط المواجهة، حيث لم تعد النزاعات المحلية محصورة في حدودها الجغرافية التقليدية، بل تحولت إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية الكبرى. وفي هذا السياق، تبرز بؤرتان مرشحتان لصياغة مشهد المرحلة

الهولوكوست السوري… قراءة في سردية الإبادة

هذا المقال موجّه إلى الإخوة السوريين، وعموم العرب والمسلمين، وهو ليس استجداءَ نصرةٍ، إنما حرصًا عليهم، على ما يتبنّون من مواقف، سيُسألون عنها يومًا ما، وهو آتٍ على أي حال. إبّان الحرب العالمية الثانية، فتك الجميع بالجميع، والكولوسيوم

ساحلٌ على وشك التبدّل: لبنان في قلب حسابات روسيا الجديدة

يبدو أن المشهد في لبنان وسوريا يدخل مرحلة جديدة من إعادة تركيب خرائط النفوذ. غير أنّ ما بدا وكأنه “طبخة ناضجة” ما يزال يفتقر إلى الأساسات الحقيقية التي تمنحه ثباتًا واستمرارية. فالتفاهمات التي تُطرح حول الجنوب اللبناني، وتلك التي تتناول

اقتداءً بالنموذج اللبناني: الطائف السوري المنتظر

لم تعد سورية اليوم دولةً مركزية بالمعنى الفعلي، بل خريطة من الإمارات المتجاورة، لكل منها سلطتها وولاؤها وحدودها الخاصة. تبدو البلاد كجسد واحد في الجغرافيا، لكن على الأرض تسود سلطات متعددة: فصائل محلية، جيوش مناطق، وولاءات تتوزع بين

ما بعد حرب غزة ولبنان: الشرق الأوسط على عتبة نظام جديد

مع انحسار نيران الحرب في غزة وتراجع التوتر على الجبهة اللبنانية، تتجه أنظار المنطقة والعالم إلى ما يمكن تسميته بـ"اليوم التالي"، أي مرحلة ما بعد الحرب، وما ستحمله من تغييرات في الموازين والمعادلات السياسية والعسكرية.هذه الحرب لم تكن مجرّد

محافظة دمشق ونموذج التحول الإداري: من جهاز خدمي إلى مؤسسة استثمارية

في إطار السعي لتطوير الإدارة المحلية وتعزيز دورها في التنمية، برزت تجربة محافظة دمشق السابقة كأحد أبرز النماذج العربية في التحول الإداري والاقتصادي، حيث انتقلت من أداء الطابع الخدمي التقليدي إلى نموذج مؤسسي استثماري يقوم على إدارة الموارد

الناهب الأمريكي يفقد توازنه.. والمنطقة تتكتل في وجه الهيمنة

في المشهد الجيوسياسي الراهن، لم يعد السؤال: "هل الولايات المتحدة تضعف؟"، بل "كم تبقّى من قدرتها على الهيمنة؟". لقد دخلت واشنطن فعليًا مرحلة التراجع البنيوي، ويكاد لا يمرّ أسبوع إلا ويُسجَّل مؤشر جديد على اهتزاز سلطتها العالمية، لا سيما في

قراءة في “لعبة” إسرائيل مع الأقليات.. الأكراد والدروز

منذ اللحظة الأولى لتأسيسها، لم تنظر إسرائيل إلى جيرانها العرب كخصوم وحسب، بل أيضا، رأت فيهم كتلة صلبة، يصعب اختراقها، وستعيش هي في طوق من العزلة، عاجزة عن الاندماج، تواجه العداء، ومن هنا، وُلدت فكرة التعاون مع الأقليات المتوترة بمنطقة

هجمات درعا والمطارَين بالميزان الإسرائيلي

في إطار نظرية الأمن القومي الإسرائيلية الجديدة التي تم تطويرها بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول والقاضية بمنع تراكم المخاطر على طول الحدود وعرضها يهاجم الجيش الإسرائيلي بين حين وآخر مواقع داخل الأراضي السورية في الجنوب والوسط والشمال. وكانت آخر

إسرائيل الكبرى مقابل الطموحات العثمانية الجديدة: المواجهة الجديدة في غرب آسيا

في كانون الثاني الماضي أصدرت لجنة "فحص ميزانية الأمن وبناء القوة" في إسرائيل، المعروفة بلجنة ناغل، على اسم رئيسها يعقوب ناغل، تقريرها الذي نبّهت فيه إلى خطر التحالف السوري التركي. واعتبرت اللجنة أن هذا التحالف "يخلق تهديدا جديدا وكبيرا