تصفح الوسم

سوريا

الحسكة تحت المجهر الأميركي.. إعادة تدوير الإرهاب لأهداف استراتيجية

بعد أيام من الاشتباكات تم الاعلان عن استعادة سجن الصناعة من قبل مليشيات "قسد" المدعومة من قوات الاحتلال الأميركي والنتيجة تدمير مبانٍ حكومية ومنازل للمدنيين واستقدام تعزيزات للاحتلال الأميركي إلى الحسكة. وبالعودة إلى الأسباب التي أدت

(الميت فرنجي) الحلبية: المقاومة بالرغيف

شُغِف الحلبيون عبر التاريخ بصنع سعادتهم بطقوسهم وأدواتهم الشعبية والمحلية الخاصة، وهذا ما مكنهم ليس فقط من التفوق على صخب الحياة وجمود روتينها، بل أهلهم لدخول عالم الحضارة من أوسع أبوابها بأصالة متجذرة وقفت بجلادة في وجه محاولات هدمها وطمس

عودة “داعش”؟

شكل تنظيم "داعش"، الذي يعتمد السلفية الجهادية الممزوجة بعقائد مذهب الوهابية منهاجاً له، الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي منذ ظهوره حتى هزيمته عسكريًّا في سوريا والعراق. لم يكن لدى هذا التنظيم غير مشروع إقصائي، يريد من خلاله أن يغير

القوات الرديفة في سورية: فلسفة وجودها ودورها

تمهيد:اتخذت الحرب المفروضة على سورية هيئة حرب العصابات أو ما يعرف بقتال الشوارع، خصوصًا قبل التدخل الأميركي والتركي المباشر على أراضيها والذي جاء محملًا بالتقسيم. ولأن انتشار المعارضة المسلحة بين الأبنية السكنية وداخل المدن يحتاج إلى

سمر الحاج.. لن تغادري أيامنا

لم نسأل يومًا ما هو دينها أو إلى أي مذهب تنتمي. وهي أيضًا كانت بعيدة كل البُعد عن التلوث بأي لعبة دينية أو مذهبية خبيثة لم نرها إلاّ مع الحق بل سيدة الحق. أتذكرها تمامًا في منتصف السبعينيات عندما كانت تطل من على شاشة تلفزيون لبنان، وهي

بوتين: الأمر لي في المتوسط وقره باخ والقوقاز

قالها بوتين بفصيح العبارة وبالسلاح الناري الحاسم للمرة الثالثة والثالثة ثابتة. "الأمر لي" فالزمن بات مختلفًا ولن يكون لأميركا وليبراليتها وحلفها العدواني واستثمارها في الإرهاب المتوحش والثورات الملونة ومنظمات الـ ngos مكان أو مسارح

حكومة الاحتلال تقرّ خطة لمضاعفة عدد المستوطنين في هضبة الجولان

في اجتماع استثنائي عقدته في كيبوتس "ميفو حماة" في هضبة الجولان السورية المحتلة، أقرّت الحكومة الإسرائيلية، بمشاركة وزراء ما يسمى باليسار الصهيوني، خطة لمضاعفة عدد المستوطنين في هذه الهضبة التي احتلتها إسرائيل خلال عدوان حزيران/يونيو 1967،

كلنا أمل.. على الرغم من كل شيء

هي أيام أعياد يلف الرجاء فيها هذه المنطقة المنكوبة بكل الكوارث السياسية والصحية والاقتصادية والاجتماعية. لا يسلم بلد في شرقنا العربي من الآثار المدمرة للتدخلات الغربية، ولا سيما الأميركية منها، من المحيط إلى المحيط، وحتى بعض دول هذه

مشروعان متناقضان

الأمين د. إدمون ملحم - الحزب السوري القومي الاجتماعي | ما نشهده في بلادنا من قتل ومجازر ودمار وتهجير في فلسطين والشّام ولبنان والعراق والأردن ليس إلّا مشاهد من حرب طويلة الأمد مفتوحة على أمّتنا وعلى وجودنا الإنسانيّ الحضاريّ. هذه الحرب

هذه أميركا التي يقدسها أرباب السيادة في لبنان

أميركا ترفض إرسال قوات للدفاع عن أوكرانيا، إنما تدعمها عسكريًا (تعلن استعدادها لبيعها أسلحة لاستنزاف مواردها)، وتهدد بمعاقبة روسيا بشدة، أي بالفرض على كل الدول التي تتعامل مع روسيا بأن تتحول قسرًا نحو أميركا البديل، فالغاز الأميركي المسال،