“شرائح ماسك” للدماغ.. تتحكم بالأجهزة عبر التفكير

أعلنت شركة نيورالينك التي يمتلكها الملياردير إيلون ماسك إنه تم زرع شرائح الدماغ التي تصنعها لدى 12 شخصًا حول العالم. ويمثل ذلك زيادة عن الإعلان السابق الصادر في حزيران، عندما قال شريكها معهد بارو لطب الأعصاب إنه تمت زراعة الرقائق لدى 7

عن الذكاء الاصطناعي وحماية الحقوق

يعتبر الذكاء الاصطناعي من المصطلحات الحديثة نسبيًا في المجال القانوني، وعلى المستوى الاجتماعي مفهوم الذكاء الاصطناعي ليس متداولا، وأنه يشير إلى النماذج الحديثة في استخدام الآلة في الحياة العملية، والتي يتم إدارتها بواسطة الإنسان العادي،

الذكاء الاصطناعي.. بين الإيجابيات والسلبيات

علي غبريس | خاص الناشر في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الرقمية، بات الشباب على تماس مباشر مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها "ChatGPT"، الذي أصبح بالنسبة لكثيرين مرافقًا رقميًا يوميًا في الدراسة، أو العمل، أو حتّى في التفكير. فهل هذا

«ميتا» وكر جواسيس إسرائيل

منذ بدء حرب الإبادة على غزة، تكشّف حجم الهيمنة والنفوذ الذي تتمتّع به إسرائيل في المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية الكبرى حول العالم. قد تبدو بحيرة «ميتا» زرقاء نقيّة للعيّان، لكنّها تختزن في أعماقها رواسب ومجارير بنّية. بين الحين والآخر،

الوحدة 8200 «تُلغّم» الأمن السيبراني!

تفقت شركة «غوغل» مع شركة «ويز» (Wiz) الإسرائيلية الناشئة للأمن السيبراني على استحواذ الأخيرة مقابل 32 مليار دولار، في أكبر عملية استحواذ في تاريخ «غوغل» وقطاع التكنولوجيا في الكيان العبري وحتى في مجال الأمن السيبراني برمته. يأتي ذلك بعد

الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الإبداع البشري

في مقالها المنشور حديثًا في مجلة نيوستيتسمان البريطانية تحت عنوان: “AI art and the ruins of human creativity” ] (فن الذكاء الاصطناعي وأطلال الإبداع البشري) تقول الكاتبة سارة مانافيس إن انتشار الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يوحي بشكل مشؤوم

التوتر الرقمي: كيف تساهم سياسات ترامب في تعميق الخلاف بين شركات التكنولوجيا الأمريكية وأوروبا؟

مع تزايد نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى وتحالفها مع القوى السياسية، بات الفضاء الرقمي يشهد تحولات غير مسبوقة تتجاوز المنافسة الاقتصادية لتشمل إعادة تشكيل النظام المعلوماتي العالمي. وفي ظل إدارة ترامب الجديدة، تعززت العلاقة بين السلطة

في إسرائيل، الذكاء الاصطناعي في خدمة الحرب والاحتلال

كشف تحقيقان حديثان عن حجم استخدام الذكاء الاصطناعي في حرب الإبادة التي تُشن على غزة، وكذلك في مراقبة السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. فالشركات الناشئة، التي غالباً ما تُقدَّم كرمز لحداثة إسرائيل، هي في الواقع جزء لا يتجزأ من المجمّع

استخدام إسرائيل للذكاء الاصطناعي فى الحرب على غزة

شن جيش الاحتلال الإسرائيلى عقب عملية (طوفان الأقصى) حرب "السيوف الحديدية" على مدينة غزة، وتعد الحرب الأولى من نوعها التي يتدخل فيها الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل، ويلعب دورا مهما في إعطاء أوامر القصف دون مراجعة بشرية، أو الإبلاغ عن مؤيدي

صراع الذكاء الاصطناعي: بين واشنطن وبكين… وغرب آسيا في قلب اللعبة

في كانون الأول/ديسمبر الماضي، صرّحت وزيرة التجارة الأميركية السابقة جينا رايموندو بأن "محاولة كبح جماح الصين هي مهمة حمقاء"، مشيرة إلى صعوبة احتواء التقدّم التكنولوجي الصيني. ولم يمضِ وقت طويل حتى أثبتت الصين صحة هذا التصريح عبر إعلانها عن