مآلات الأطماع الأميركية في جرينلاند في إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد

بعد تصعيد خطاب ترامب ضد جزيرة جرينلاند أو غرينلاند كما يسميها البعض، أثار ذلك اهتمامي للبحث والاطلاع لمعرفة هذه الجزيرة الهامة التي أصبحت شغل رئيس أميركا الشاغل، وتبين أنَّ غرينلاند أكبر جزيرة في العالم، وتبلغ مساحتها تقريبًا مساحة المكسيك

“إسرائيل” من الداخل:  أزمة بنيوية وانقسامات تهدد تماسك الكيان

في خضمّ التحوّلات العاصفة التي تشهدها المنطقة، يمرّ الوضع الداخلي الإسرائيلي بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية مع التصدّعات الاجتماعية والأمنية، بما يجعل المشهد أبعد ما يكون عن الاستقرار الذي طالما روّجت له النخب الحاكمة.

إيران تُحطم أوهام الشيطان الأكبر

ملايين الحشود استنفرت، والحناجر صدحت بالموت لأميركا والكيان الصهيوني تارة، وتارة أخرى بـلبيك يا خامنئي، في مشهد يجسد انتماءً حقيقياً متجذراً لم نره إلاّ في الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث شكّل الشعب درعاً حقيقياً للوطن وسيفاً يقطع رأس

عن الدعوة إلى التعقّل…

يعيد التاريخ نفسه، فالمدعوون اليوم إلى التعقّل، كانوا قد وُصفوا بالمغامرين ذات تموز، وانتصروا، وبالمجانين الذين يريدون للعين أن تقاوم المخرز حين قارعوا الاحتلال بلحمهم الحيّ وبالطلقات القليلة، وحرّروا. لا بأس، ففي كلّ زمان ثمّة وجهتان،

إيران تنتصر على الفوضى: الشعب يُسقط أدوات واشنطن

ما يجري في إيران لا يمكن قراءته خارج سياق الصراع المفتوح بين مشروع الهيمنة الأميركية ومحور الدول التي اختارت السيادة والاستقلال. فبعد سنوات من العقوبات والحصار والضغوط القصوى، انتقلت واشنطن إلى المرحلة الأخطر: محاولة تفجير الداخل، مستندةً

سلاح المقاومة والتبرّع بنزع الردع

قد تكون العودة إلى الحديث عن الأمر نفسه مرّات كثيرة أمرًا مملًّا أو مثيرًا للانتقاد، من باب أن ما قيل قد قيل، ولا مبرّر لإعادة قوله مرّة أخرى. لكن أحيانًا لا بدّ من العودة إلى الكلام نفسه حين يكون الكلام الآخر مثيرًا للاستغراب والدهشة، إن

الاحتجاجات في إيران بين رهانات الخارج وأوهام البدائل

تتعامل النخبة السياسية والإعلامية في كيان الاحتلال مع الاحتجاجات التي تشهدها الجمهورية الإسلاميّة في إيران بوصفها لحظة تاريخية فاصلة، تُستحضَر فيها لغة دراماتيكية من قبيل "بداية النهاية" و"الحدث غير المسبوق". هذا الخطاب، الذي يتكرّر في

التاريخ لا يجامل: السيّد كان على حق

ليس التاريخ محكمة أخلاقية، ولا هيئة تعاطف، ولا دفتر مذكّرات للمنتصرين فقط. التاريخ، في جوهره القاسي، سجلّ للوقائع. لا يُكافئ النيّات، ولا يعاقب النوايا، بل يراقب ما حدث، ثم يحكم. لهذا، كثيرون ظُلموا في حياتهم وهم على حق. عاشوا تحت

بين الماضي والحاضر “معاوية العصر”

في لحظةٍ كثيفة الدلالة، أعاد خطاب السيد علي الخامنئي فتح واحد من أخطر ملفات الصراع في التاريخ الإسلامي، لا بوصفه حدثًا مضى، بل كقانونٍ يتكرّر، حين قال إنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يُهزم يومًا في حربٍ عسكرية، وإنّ

الولايات المتحدة في حلقة «حسم الصراع»: إدارة الفوضى لا تعني التخلي عن الحسم

يبدو أن السلوك الأميركي في العقد الأخير لا يمكن فهمه خارج إطار حلقة مركّبة تجمع بين المرونة التكتيكية والحسم الاستراتيجي. واشنطن تتحرك داخل مضمار واحد، لكنها تُشعر جميع الأطراف -صديقًا كان أم خصمًا- بأنها ما زالت في مرحلة التفاوض، بينما هي