“سماسرة الحرب” إلى الواجهة مجددًا

شهدت المنطقة الجنوبية الحدودية خلال الأحداث العسكرية الأخيرة بين المقاومة والكيان الصهيوني، حركة نزوح ملحوظة لا سيما في الخطوط الأمامية المعرّضة للقصف الصهيوني الإجرامي، والذي وصل إلى حد استهداف البيوت الآمنة في أكثر من قرية في المنطقة.

الكيان الغاصب ينزف اقتصاديًّا

لم يكن وقع السابع من تشرين الأول / أكتوبر كارثيًّا على الاحتلال الصهيوني في ميدان دون آخر، وبالطبع، لن تقتصر تداعيات الهزيمة الكبرى التي تكبدها الكيان المحتل على مجالاته العسكرية والاستخباراتية والسياسية فحسب، بل إن لواقعه الاقتصادي نصيبًا

الصهيونية.. كيان من وحشية ودم

لم تسمح "إسرائيل" المجرمة لأي كيانٍ في العالم أن يكون أكثر إجرامًا منها، وهي وإن كان لديها ما تتباهى به في هذا الوجود الوهمي المحتل، فهو حجم الإجرام والقتل الذي ارتكبته منذ نشأة كيانها. ارتبط وجود "إسرائيل" بالدم تحت مسمى "الدفاع عن

الإعلام المطبّع .. الإعلام العميل

لم تكن جريمة التطبيع مع العدو الإسرائيلي جديدة في قاموس العديد من القنوات التلفزيونية اللبنانية والعربية، فقد اعتادت هذه القنوات الغارقة في مستنقعات العمالة على التطبيل والتصفيق لأسيادها الصهاينة والتحريض الدائم ضد حركات المقاومة والعدائية

الإعلام الحربي شريك المقاومة والنصر

لم يكن صباح السابع من تشرين الأول / أوكتوبر صباحًا عاديًا في عيون الفلسطينيين والعالم بأسره، ولن تكون صورة "إسرائيل" المجرمة بعد هذا اليوم، هي نفسها في عيون أصدقائها وأعدائها. سقطت هيبة "الجيش الذي لا يقهر"، وداست أقدام المقاومين

بين الصين وأميركا: حرب بذخيرة اقتصادية وأوروبا ضحية!

لا تزال معالم الحرب الاقتصادية الباردة بين بكين وواشنطن واضحة ومتجددة من وقت لآخر، ورغم ما تبينه الأرقام الصادرة عن الجهات الاقتصادية المتعلقة بالطرفين، والتي تظهر توسع حركة النشاط التجاري بينهما في الآونة الأخيرة وعلى نحو غير مسبوق، إلا

قطاع التعليم الرسمي بين الانهيار المتسارع والوعود الوهمية

بات من الواضح والمعلوم أن قطاع التعليم الرسمي في لبنان يمر حاليًا بمراحل معقدة للغاية وتحديات كبيرة جدًا، وأن تداعيات هذا الواقع المرير للقطاع خطيرة جدًا على مستوى جودة ومستوى التعليم لطلاب لبنان من جهة، وعلى المستوى الحياتي والمعيشي

نفط لبنان المحميّ بالمقاومة.. هل تضيّعه السياسة؟

رغم دخول لبنان منذ أعوام في دوامة الانهيار الاقتصادي والمالي الكارثية، ورغم التدهور المستمر عامًا بعد عام في كافة القطاعات الحياتية والمعيشية، يتمسك اللبنانيون بأمل لاح مجددًا في الأفق، مع وصول باخرة التنقيب التابعة لشركة "توتال" الفرنسية

أزمة النزوح السوري بين التداعيات الكارثية والحسابات السياسية

لا يقل ملف النزوح السوري في لبنان أهمية عن غيره من أسباب الأزمة الكارثية التي يعيشها البلد. وبغض النظر عن الجانب الإنساني والرابط الأخوي الذي يجمع الشعبين اللبناني والسوري، إلا أن تداعيات هذه الأزمة زادت الوضع اللبناني سوءًا ودمارًا طال كل

المغتربون: أوكسجين لبنان الاقتصادي

لم تمنع الأزمات الكارثية التي حلت بلبنان أهله المغتربين من زيارته كل عام، ولم تقطع التحديات الجبارة سبل الوصول إليه ومدّه بالمساندة والإنعاش المالي والمعيشي في زمن الانهيار التاريخي الذي شهدته وتشهده البلاد. مغتربو لبنان، أو من يعرفون