علماءٌ أم عملاء؟ قصة وجوهٍ مقنعة

في زمنٍ أصبحت فيه حروب النفوذ أذكى من حروب السلاح، لم تعد الأساليب التقليدية وحدها كافية لتحقيق التأثير؛ بل برزت قدرة أجهزة استخبارية وكيانات خارجية على توظيف أدوات ثقافية وإعلامية لتعطيل المجتمعات وتشويه المشهد العام عبر ما يمكن تسميته

هل يستمر الهدوء النسبي في المنطقة؟

تقول مصادر وزارية لصحيفة الشرق الأوسط إن الرئيس جوزاف عون يبدو مرتاحًا لمسار الأمور حتى الساعة، ومطمئنًا إلى أن الحرب الإسرائيلية لن تعود، مستندًا إلى معطيات داخلية وخارجية تمنحه هذا الشعور بالثقة. غير أن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يكفي