“خبزٌ شيعي”: غزو غذائي تتصدى له MTV!

ليست مزحة. استنفر كوكب MTV وسكّانه، تناسوا التراشق الفضائحي المقزّز بين شاشتهم وشاشة الجديد، وهُرعوا لكشف مؤامرة مدوّية، واكتشفوا وجود ربطات "خبز الهادي" في المحال التجارية في منطقة كسروان. ليست مزحة مهما حاول الدماغ أن يترجمها كذلك،

“أبجدية النصر”: حكاية العبور بين زمنين

تسمّرت العيون على المسرح بعد أن لفّتها الأناشيد باللهفة للعرض الذي به ستُختتم فعاليات "الأربعون ربيعًا". وزاد الشّوق من عطش البصر كي يرى أربعين عامًا في مشهدية حوَت الحنين الحيّ ولملمت من كلّ جيل أجمل ما فيه وأنبل. الجيل الذي عاصر

عن إعلام هشّ تفضحه “مزحة”

غارات على سوريا. يتكرّر الخبر ولكنّه لا يصبح معتادًا. حجم التعدّي لا يمكن أن يصبح مسألة اعتيادية لا تستوقف الناس. ولأن أمرًا كهذا يستدعي الكثير من المتابعة والاهتمام لمعرفة تفاصيله، ولا سيّما تلك المتعلّقة بأهداف الاعتداء ونتائجه، يسقط

ابراهيم النابلسي: الصوت واضح

"ابراهيم النابلسي"، اسم فلسطينيّ جديد حرّرنا من عقم التحليلات ولا جدوى النقاشات الهامشية المحليّة. حرّرنا من تفاهة الكتائبيين إذا عبر الفتى ساميهم قرّروا الاعتراض على التكليف الإلهي، ومن استعراضية مواقف جنبلاط الأخيرة والتي بدت في ظاهرها

رسالة الجهوزية: لبيك يا حفيد الحسين

انتشر على منصات التواصل نصّ رسالة وجّهها المجاهدون في المقاومة الإسلامية إلى السيّد نصر الله، جوابًا منهم على طلبه إليهم بأن يكونوا جاهزين لأي مستجدّ في الأيام القادمة. محتوى الرسالة يعرفه السيّد جيّدًا؛ فهو القائد والأب الذي لا يغيب

جعجعة على الحطب.. فالزم حدودك!

ورد في وقت متأخر من مساء أمس خبر يتحدّث عن إشكال بين شبّان من القوات وآخرين من حزب الله على خلفية "التحطيب". ويُتوقّع أن يتكفل الراعي بتخصيص عظته يوم الأحد للحديث عن فوائد التحطيب وآثاره الرائعة على البيئة وعلى المناطق الحرجية، ويدافع من

عن مسدّس زرازير: رحمتك يا رب!

اقتحمت النائبة سينتيا زرازير يوميات اللبنانيين من باب لم يمرّ ببال أحد، أن يمكن لعامل في الشأن العام، أيًّا كانت خلفياته وتوجهاته، أن يعبره بكامل وعيه. بغضّ النظر عن كيفية حصولها على المقعد النيابي والتي شكّلت مشهدًا ساخرًا يعرّي القانون

الخبز والسيادة، سلعتان تحت الحصار

ما هو المشترك بين مشهد الطوابير على الأفران ووقوف الناس لساعات بانتظار دورهم لشراء ربطة خبز، ومشهد جلوس السفيرة الأميركية في مجلس النواب؟ الإجابة بكلمة واحدة: الذلّ! صانع الذلّ في المشهدين واحد، وإن كان أكثر وضوحًا في المشهد الثاني الذي

بدأت حكاية تمّوز

تقول الحكاية إن صباح ١٢ تمّوز ٢٠٠٦ لم يكن صباحًا عاديًا، وإن في ذلك اليوم صارت "خلّة وردة" أرضًا تنطق بالعزّ الذي كلّما مرّ عليه الوقت توهّج وازداد بريقًا. يحكي الزمان عن رجال تعاهدوا في الليل على المضيّ إلى صدرِ العدوّ طعنةً في وضحِ

“دست” لبنان تنقصه “كرعانة” الشذوذ!

حتى الأمس القريب، كان الشذوذ موضوعًا يتداوله الناس همسًا، يتحدثون عنه كعلّة أصابت فردًا، وكمصيبة ألمّت بعائلة. حتى في المجتمع الغربي، حيث التركيبة الاجتماعية القائمة غالبًا على الفردانية، مع وحود استثناءات متفرّقة طبعًا، شكّل الشذوذ على