نحن نقاتل: أنماط الحياة.. الخطة ب

دخلنا النفق المعتم معيشيًا بعد سنين طويلة من الترنّح الاقتصادي والتفتّت البطيء للبنية الإنتاجية في البلد. وكان انتقال غالبيتنا من مرحلة العيش بالمستوى المتوسّط الذي يؤمّن الضروريات بسهولة، نسبيًا، ويتمتّع ببعض الكماليات إلى مرحلة الضّيق

“القوات” تستنفر.. ما القصّة؟

قُتِلَ. وُجدَ مقتولًا. عُثِر عليه جثّةً هامدة. جملٌ تبدأ بفعل ماضٍ للمجهول، والفعل الماضي يدلُّ على أن قُضي الأمر ويظلّ فاعله مجهولًا إلى أن تشي به جملة لاحقة، أو ينكشف من خبرٍ سبق. وإلى أن يصبح معلومًا، يمكن للمتلقّي تقدير الفاعل بناء على

نحن نقاتل: خطّ المواجهة الأوّل: “ستّات البيوت”

سهّلت منصّات التواصل إمكانية الوصول إلى عدد كبير من ربّات البيوت وسؤالهنّ عن كيفية تعاطيهنّ مع الأزمة، عن التغيرات التي طرأت على حياتهنّ وعن أساليبهنّ في مواجهتها. لم تكن الإجابات عادية، كانت أشبه بقصص يحكيها أبطالها، وهم يدركون بشكل أو

“نحن نقاتل”

"الرّوح هي لي بتقاتل"، ولأنّها كذلك، كيف يقاتل مجتمعنا اليوم في ظلّ الحصار ومفاعيله وتداعياته؟ كيف يواجه الأزمة المتزايدة ثقلًا وحدّة؟ من يقف اليوم في خطّ المواجهة الأوّل؟ من يحيل التحديات المتواصلة فرصًا ترتدّ على الأميركي وتفقده نقاط

فن الانبطاح.. ما أرخصكم!

في لبنان ومنذ تسعينيات القرن الماضي حتى أيّامنا هذه، اتسعت طبقة الفنانين لتحوي كمًّا هائلًا من الأفراد ذوي المستويات الفنية والجماهيرية المتفاوتة، ولا سيّما في عالم الغناء الذي لم يعد مقترنًا بصوت المؤدين وقدراتهم "الفنية" بل ارتبط بعناصر

الجديد والبيئة: اشتباك بلا سواتر!

منذ فوضى ١٧ تشرين، تدحرجت متابعة قناة الجديد في معظم البيوت الواقعة ضمن خارطة بيئة المقاومة العابرة للمناطق اللبنانية. كشفت القناة منذ ذلك الحين آخر ما يستر وجه تبعيّتها، وصار نظم الكلام في حبّ المقاومة في بعض المقدمات لا يجد صدًى حقيقيًّا

“خلّي عينك” على التنميط والسوقيّة…

حين ييأس الوضيع من إمكانية استدراج الناس إلى مستنقعه، يلجأ إلى استفزازهم بسبّ أعراضهم، ظنًّا منه أنّه بذلك سيتمكّن من تلويث بياضهم بأسود حقارته. لكنّ الوضيع غبيّ بفطرته، لا يجيد تقدير المواقف ولا حسابات "خطّ الرجعة"، ولا سيّما إذا كان

اليونيفيل: علامات استفهام على قبعة زرقاء

مرّت ثمانية وأربعون ساعة على الحادثة التي أودت بقتيل ايرلندي في العاقبية، شمال خطّ الليطاني، شماله وليس جنوبه، أي خارج نطاق عمل وحركة قوات اليونيفيل بحسب مختلف القرارات الدولية المتعلقة بالوضع اللبناني من القرار ٤٢٥ إلى الـ ١٧٠١ وما

جماعة تشرين في لبنان والمنتخب الإيراني: “يا فرحة ما تمّت”!

حين لم ينشد أفراد المنتخب الإيراني نشيد بلادهم في افتتاح مباراتهم الأولى، هلّل تشرينيو لبنان شماتة وسرورًا. حمّلوا الأمر كلّ أوهامهم وأحلامهم حول الوضع الإيراني، واتخذوا الإعلام العالمي الذي يصوّر المشهد الإيراني من الزاوية التي يشتهيها

بين الجلاء والاستقلال والتحرير تعدّدت الأسماء واللاسيادة واحدة!

إذا سلّمنا جدلًا بالاستقلال المكتوبة أحداثه في الكتاب المدرسيّ عن تاريخ لبنان، وإن تغاضينا عن التعتيم الحاصل على رجالات الاستقلال المقاومين أمثال أدهم خنجر والسيد عبد الحسين شرف الدين وصادق حمزة، وإن صمتنا، مراعاة لضرورات الشراكة الوطنية،