١٤ آب.. ذاكرة أشرف النّاس

مع دخول توقيت وقف العمليات العسكرية في صباح ١٤ آب، كان العالم على موعد مع عمليات من لونٍ آخر: العودة.قافلات سيّارة إلى الجنوب، ولهفات تمشي على الأرض صوب الضاحية، ورفعت الدموع كلّ ما خلّفته الحرب من دمار إلى عين السماء، وكلمة السرّ: "فِدا

رياض سلامة والإرهاب الاقتصادي

تتزامن ذكرى آخر أيام حرب تمّوز مع حاضر دخول الحرب الاقتصادية أعتى مراحلها بعد رفع الدعم عن المحروقات، وكلّ ما سيترتّب عليه من غلاء في أسعار كلّ السلع الأساسية، غلاء يُضاف أصلًا إلى وصول هذه الأسعار إلى حدود فاحشة. ماذا بعد؟إنّ بعد الصبر

منظار جعجع السياسي: غبش مزمن ورهانات ساقطة

أهلًا بكم على متن الخطوط السياسية العوكرية. قبطان هذه الرحلة يدعى الحكيم، وسوف تكتشفون خلال الرحلة أنّ الاسم لا يمتّ إلى المسمّى بِصلة، إلّا إذا ما كانت الشهادات بالطبّ أو بالحكمة تُمنح للمتخرجين من السجون بعفوٍ بعد الإدانة بجرائم قتل

خطاب ذكرى الانتصار.. إلى الشرفاء، وغيرهم

بعد انتصار تموز، خاطب السيّد أهل المقاومة بـ"يا أشرف النّاس". يومها هدرت القلوب حبًّا مسح غبار التعب عن كلّ جبين، وحلّ في الأرواح الشريفة عزًّا لا يُطال. وبالأمس، لم تخلُ جملةٌ من حديث سيّدنا الأمين من مفردات الحبّ تجاه أهل الصبر

بين العار والشرف: خبرٌ لبنانيّ جدًا

دون مقدمة، لسنا معنيين بمن حاول مذهَبة ما حدث اليوم. بيئة المقاومة ليست بحاجة لإثبات لامذهبيتها ولاطائفيتها في مقاربة أيّ حدث. وبالتالي، لسنا بحاجة إلى تأكيد المؤكّد. أتذكرون "بلشوا بالعملا الشيعة"؟ هذه الجملة تكفي دليلًا أبد الدهر على

4 آب والمستثمرون في بحر الألم

اهتزت الأرض ثانيتين، أكثر بقليل أو أقلّ بقليل. لا فرق. أذكر ثانيتين من اهتزاز الأرض قُبيل الصوت، ثانيتين كافيتين ليجهّز العقل نفسه للكارثة التي لم تتأخر. دويّ تلاه دويّ تلاه زجاج يتكسّر. حضر تموز بكل أيامه في ثانية من صوت، وحضرت كلّ

“وحياة لي راحوا”.. حين يحلفُ الكاذبون

"وحياة لي راحوا.."، تحمل العبارة كمًّا ثقيلًا من الحزن والفقد والغضب، فتحسب كلّ من قالها حزينًا وفاقدًا وغاضبًا. لكن ما إن تقع عينك على الكلمات السامّة التي تلي هذا العنوان الوجداني، ستعرف حتمًا أنّك أمام مستثمرين في دم "لي راحوا"، وأمام

مسار الفتنة: استفزاز يبلغ حدّ الاغتيال

يا علي.. يا رافع الراية التي استفزّت حقدهم.. ويا ابن الخطّ الذي أذلّ أسياد هذا الغدر العتيق.. زيّنتَ ليلنا يا قمر.. وهبتنا أن نبكيكَ شهيدًا ارتفع على أكفّ الصّبر في قلوبنا، ووهبتنا أن نستضيء بعينيك ونحدّق في قدرة أرواحنا على كظم الغيظ ما

٤ آب: ذكرى الكارثة أم حفل استثمار

قبل عام بالتمام، لم نكن نعلم أنّ الزمن يقترب فينا من انفجار كارثيّ سيصفع قلوبنا بالفقد وبالخوف، وأنّنا على مسافة أيام قليلة من تلقّي عصف تفجير حمل إلينا كلّ أشكال الأذى الماديّ والمعنوي. هنا في الضاحية، حيث في كلّ بيت عزيز يعمل في بيروت

فساد “الاشتراك” من فساد “الدولة”

فرضت المعاناة مع احتضار "كهربا الدولة" منذ سنين، الحاجة إلى مصدر بديل للكهرباء: المولدات الخاصة بالمباني، والأكثر انتشارًا "مولدات الأحياء" أو ما يُعرف بـ"الاشتراك"."الاشتراك" المكلف والذي بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي، أي بعد انتهاء الحرب