المشهد اللبناني: لقطات متنوّعة والأمركة واحدة

لعلّ أفضل ما في المشهد اللبناني في هذه المرحلة هو وضوح الألوان والأحجام والجهات. يمكن للناظر أن يرى جميع هذه التفاصيل بشكلٍ عالي الدّقة من أي زاوية كانت، ومهما كانت وجهة نظره حيال المشهد بشكل عام. إليكم بعض اللقطات التي تتيح قراءة لبنان

عن “صبرا وشاتيلا”: هكذا تحدّث القتَلة

في ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا" كانت العودة إلى مصادر أوردت اعترافات القتَلة المشاركين بالمذبحة تشبه جولة في أرض المخيّم المذبوح على وقع أصوات المجرمين وكلماتهم التي نادرًا ما أظهرت الندامة بقدر ما اشتكت من كوابيس أصحابها، إذ بقيت جريمتهم

“صبرا وشاتيلا”: ذاكرة تحكي المجزرة

على حافّة بيروت، تداخل ذات تهجير مخيّمان: صبرا وشاتيلا، صارا مدينة مصغّرة تضمّ في بيوتها وأزقّتها ومرافقها الطبيّة والتجارية الصغيرة فلسطينيين ولبنانيين وسوريين ومصريين وجنسيات أخرى. المشترك بين الجميع كان الهويّة الثقافية والوطنية

سمير جعجع.. الطبع دائمًا لا التطبّع

يصرّ حزب القوات اللبنانية، الميليشيا المنحلّة سابقًا، والذي يرأسه المدان بجرائم مختلفة سمير جعجع، والمعفوّ عنه قضائيًا ذات لحظة سياسية مركّبة (على سبيل التذكير فقط)، على التفوّق على نفسه بابتداع أساليب تفرقة تتوافق مع الظرف، مع كلّ ظرف.

فرحُ الناس بالقافلة: يُعرف النّصر بأهله

طغت البهجة على كلّ شعور بالقهر. فلحظة من فرجٍ تزيل أعمارًا من المرارة. نُثر الأرزّ والورد، زغاريد ودموع وأناشيد نصر عرفناه بعد معارك التحرير، من "دحر الصهيونية" عام ٢٠٠٠ إلى تحرير الجرود عام 2017. لكن، هل هذا الفرح الغامر هو لمجرّد دخول

سمير جعجع: وجه الإفلاس العوكري

قبل البدء، لا داعي للتعريف بصاحب الاسم الوارد في العنوان، فهو أشهر من النار على علَم الجريمة، لا سيّما أنّه سجّل اسمه في لائحة متعدّدي المواهب الجرمية، من الاغتيال المباشر إلى التفجير، ويُسجّل له أيضًا التفنّن في أساليب القتل وإخفاء

مشاهدات “نسوياتيّة”

لعلّ أبرز ما ابتدعته "نسويّات" لبنان في الفترة الأخيرة كان التسطيح، وهو بالمناسبة أحد الأهداف الأساسية التي تناضل لأجلها ثلّة الأنجيأوزيّات اللّواتي ينشطن تحت غطاء الشعارات النسويّة والتي تدّعي المطالبة بحقوق المرأة. ويمكن أن تلمح في

نصائح إلى متأمركي لبنان

ينقسم المتأمركون في لبنان إلى قسمين أساسيين: قسم ناشط مُصنّف كأداة بحسب توصيف الأميركيين أنفسهم، وقسم يحتضن الأمركة في لبنان من دون أن يكون له أي دور فعلي في تعزيزها. وإن كانت دوافع القسم الثاني بمعظمها متعلّقة بالحلم الأميركي وبالدونية

عملاء في قبضة القانون

في العتمة التي غمرت معظم مشهد الأحكام القضائية في ملف العملاء منذ التحرير عام ٢٠٠٠ إلى اليوم، ثمّة أحكام جاءت كشمعة تضيء وجه كلّ من تضرّر ومن تألّم ومن طاله أو آذاه يومًا بطش العملاء. هي أحزانٌ لا تنقضِي بانقضاء الزمن القانوني، وهي أوجاع

سفنُ التحدّي

تفصلنا أيام قليلة عن موعد وصول سفينة صون الكرامة الآتية إلينا من إيران، والمحمّلة بالمواد النفطية التي ترفع عن اللبنانيين كلّهم ذلّ الخضوع لإرادة المحاصر ولؤم المحتكر وطمع التاجر. وخلال هذه الأيام ستكون سفن ايرانية أخرى في طور انهاء