الخاسر تحسين خياط

يومان وتحسين خياط سيرة على كلّ لسان، حتى بدا أن ما ارتكبته إحدى العاملات لديه، بإيعاز منه طبعًا، قد انقلب عليه، وأنّه بوضعه إياها في بوز المدفع ذهابًا في حلقة برنامجها وإيابًا في المقدّمة الإخبارية التي تلت ليلة "الزفّة" التحسينية، لم

صمتٌ أصاب جوقة الكبتاغون

مساء الكبتاغون الذي لا يعلم أحد كيف دسّته السعودية في جملة واحدة مع اسم حزب الله، ولا يعلم أحد أيضًا كيف استطاعت إلزام عدد كبير من أبواقها بترداد هذه الجملة دون أن يتساءلوا ولو لمرة واحدة ما هو الرابط بين حزب كحزب الله وبين صناعة المخدرات

اشهدوا لمولوي عند “طويل العمر”

بالنظر إلى سلوك وزارة الداخلية، لا يمكن للمرء إلّا أن يقرّ بضرورة توزيع "كاتالوغ" لكلّ وزير جديد، يتضمّن قائمة واضحة بمسؤولياته وحدود صلاحياته وتفاصيل عمله بالإضافة إلى بديهيّات التعريف بالمفاهيم الأساسية المتعلّقة بالدولة كالحرية والسيادة

“أبو عجينة” طليقًا: الجريمة اكتملت

يُقال إنّه لا توجد جريمة كاملة، وإنّ المجرم لا بدّ أن يرتكبَ خطأً ما يعيق اكتمال جريمته أو أن يعجز عن محو جميع الدلائل التي تشير إليه. أمّا إذا كان الجرم مشهودًا، وكلّ العناصر الجرمية واضحة، فيصبح البحث عن خطأ المجرم الذي منع اكتمال

“الطوارىء”: المهمّات المستحيلة

اعتاد الجنوبيون منذ ١٩٧٨، تاريخ تأسيس القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان بواسطة مجلس الأمس، على تسميتها بقوات الطوارىء. خضعت مهام "الطوارىء" للتعديل مرتين، الأولى في العام ١٩٨٢ والثانية بعد التحرير في العام ٢٠٠٠. أما في العام ٢٠٠٦ وبُعيد

الأخطاء الشائعة حول تفاهم مار مخايل

منذ توقيعه لم يكفّ تفاهم مار مخايل يومًا عن التسبّب بالأرق للعديد من الأطراف اللبنانية والإقليمية وحتى الدولية التي وجدت فيه سدًّا منيعًا بوجه الكثير من المشاريع التقسيمية. ومنذ ذلك الحين، وعند كلّ محطة، يعود موضوع التفاهم إلى التداول، على

دوروثي ترقص والسياديون يصفقون

فيما كان الجميعُ منشغلًا بقضاء يوم العطلة في المنتجعات السياحية وقرب المواقد بمختلف أنواعها بهناء وسرور وبحبوحة، كانت المناضلة الأممية دوروثي شيا تكدُّ وتشقى في مطار بيروت الدولي لتحضر لنا، نحن اللبنانيين ناكري الجميل الأميركي، كميّة من

فارس سعيّد وفرقته: مسرح الشارع الرديء

ارتكب فارس سعيد السبعة وذمتها. وإن كانت الستة الأولى كذبًا وافتراءً وهلوسةً وتحريضًا وعنصريةً وتضليلًا، فالرجل أبى إلّا أن تكون السابعة حفلة "ضيقة" استقدم إليها فرقة زفّة "شوارعية" غير محترفة تطبّل له، أو عليه، ودعا إلى الحفل أسماء كأحمد

فتى الكتائب المفتري

في الاستحقاقات الرياضية، يُقاس الشرف بمعيار الروح الرياضية التي يتحلى بها الخاسر، وهي عمليًا ما يمنعه من البطش بمنافسه. وفي الاستحقاقات الانتخابية، يقاس الشرف بمعيار المصداقية، وحين يكذب المهزومون نعلم، كجمهور على الأقل، أنّهم لم يحتملوا

صندوق العجائب: مشاهد من وحي الاستقلال

على ذمة "لوحة الجلاء" في نهر الكلب، يصادف اليوم، الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، ذكرى استقلال لبنان عن فرنسا. ويمكن صياغة هذه الذكرى بعبارة أكثر التصاقًا بفحواها، كأن يُقال مثلًا، هي ذكرى استقلال لبنان العظيم عن فرنسا العظيمة،