على هامش التفاوض الأميركي-الإيراني: أيّ موقع للبنان في خرائط التسوية الإقليمية؟

فيما تُستأنف المبادرات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بعد سنوات من توتر متواصل وتصعيد أدى إلى حرب مفتوحة بين إيران و"إسرائيل" في عام 2025، تتجه الأنظار إلى جولات التفاوض غير المباشرة في مسقط (عُمان)، في مسعى لإحياء نوع من الاتفاق

حين تُستهدف طهران: قراءة في خيارات حزب الله الإقليمية

في حال تعرّضت إيران لاستهداف عسكري مباشر، فإنّ السؤال عن دور حزب الله لا يُطرح من باب التكهّن، بل من موقع قراءة واقعية لمعادلات إقليمية تشكّلت على مدى عقود، وأفرزت ما يُعرف بمحور المقاومة بوصفه شبكة مترابطة لا ساحات منفصلة فيها. أولًا،

العلاقة الأميركية-الإيرانية: صراع الضغوط وتماسك النظام

يشهد الواقع السياسي الدولي في المرحلة الراهنة تصعيدًا محسوبًا في العلاقة المتوترة أصلًا بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضمن سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد. فالصراع بين الطرفين لم يعد مقتصرًا على الملف النووي،