سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأميركي والقلق العالمي

في مشهد سياسي يعيد تعريف مفهوم القيادة في زمن الأزمات، جاء خطاب دونالد ترامب حول الحرب على إيران ليفجّر موجة من الأسئلة التي تجاوزت حدود الميدان العسكري إلى عمق المؤسسة السياسية الأميركية. بين لغة “الحسم الملحمي” التي تبناها الرئيس، وواقع

من المناورة إلى التفكيك: كيف يُدار الميدان في جنوب لبنان؟

منذ اللحظة الأولى، يتضح أن العدو الإسرائيلي لا يخوض حرب اقتحام تقليدية، بل يعتمد نمطًا عملياتيًا قائمًا على “تجاوز العقد” بدل كسرها. أي أنه لا يسعى للسيطرة المباشرة على القرى، بل لتطويقها وتحييدها، بما يجنّبه كلفة الاشتباك المباشر، ويمنحه

حين يصبح الوعي جبهة: قراءة في بيان الشيخ نعيم قاسم

في لحظات الحرب الكبرى، لا تُقاس الخطابات بوقع كلماتها، بل بقدرتها على إعادة تشكيل وعي الشعوب. وبيان الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم لا يمكن قراءته كبيان سياسي تقليدي، بل كنصّ يؤسس لمرحلة، ويعيد تعريف الصراع، ويضع اللبنانيين

حين يسبق الوعيُ الحدث ويؤكّد الميدانُ ما كُتب تحت القصف

لم يكن صدور كتاب «الوعي الذي لا يُهزم» حدثًا معزولًا عن سياقاته، بل جاء في لحظة تاريخية شديدة التعقيد، سبقت انفجار الحرب الجديدة على لبنان بالتزامن مع الحرب على إيران. يومها، بدا للبعض أن الكتاب يقرأ الماضي القريب، يوثّق مرحلة “كتابات تحت

استراتيجية “الأرض القاحلة”: ماذا تريد “إسرائيل” من الحرب في لبنان؟

في كل حربٍ يخوضها الكيان الصهيوني في لبنان، يتبدّل الشكل وتبقى الغاية واحدة: كسر معادلة الردع التي فرضتها المقاومة منذ عقود. غير أن الحرب الحالية تكشف تحوّلًا لافتًا في التفكير العسكري والسياسي الإسرائيلي؛ إذ لم يعد الهدف مجرد إبعاد الخطر

القيادة التي لا تُغتال: كيف تحوّل انتخاب المرشد الصدمة إلى انتصارٍ استراتيجي؟

في اللحظة التي اعتقدت فيها واشنطن أن استهداف رأس القيادة في إيران سيُحدث فراغًا سياسيًا ويقود إلى اهتزازٍ داخليٍ في بنية النظام، جاء الرد الإيراني معاكسًا لكل التوقعات. فبدلًا من الارتباك والانقسام، شهدت طهران انتقالًا سريعًا ومنظمًا

بعد عامٍ على تشييع الشمس والقمر.. ماذا تغيّر؟

مرّ عامٌ كامل على ذلك اليوم الذي حسبه البعض خاتمة فصل، فإذا به يتحوّل في منطق التاريخ إلى عتبة مرحلةٍ جديدة؛ عامٌ على التشييع الذي لم يكن مجرّد وداعٍ للشهيدين الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله والشهيد الهاشمي، بل امتحانًا عميقًا لفكرةٍ