تصفح الوسم

لبنان

فوضى محطات الوقود: غالونات ومحسوبيات والأفضلية لمن يدفع أكثر

أكتب قطعتي هذه، وأنا على طابور البنزين، فالانتظار هنا يكفي لانهاء اطروحة دكتوراه، لا مقالةٍ فحسب، كما انّ الطابور ومن وما فيه، بات مصدر الهام! لكن، وعلى هذه المحطة، كما معظم المحطات الاخرى، يحصد اللبناني كل يومٍ دكتوراه جديدة في فنّ

صفحات من التغلغل الأمني التركي في لبنان (3/2)

كانت طريقة عمل هيرام عباس غير نمطية، فهو يعمل على اختراق التنظيمات الأرمنية عن طريق الأرمن المهاجرين من الأناضول حديثًا، وكان قبل ذلك يعمل على اختراق اليونانيين عن طريق الروم المهاجرين من الأناضول حديثًا. وشكل في بيروت مجموعة مسلحة كنوع من

موسى الصدر حيث أراه..

هو العالم والفقيه والسياسي والحداثوي، الذي كان دينًا وسلوكًا على الأرض يمشي، يترجم كل ما بلغت له فلسفته وهو المتحرك عن بصيرة تخوله فهم ما يريده هذا العالَم المستكبر. وهو واحد من ضمن مجموعة علماء تنويريين عاشوا الإسلام المحمدي الأصيل

صفحات من التغلغل الأمني التركي في لبنان (1/3)

يروي الكاتب والدبلوماسي التركي الراحل أورهان قولوغلو أنه حين انتقل للعمل في سفارة بلاده في بيروت، بين عامي 1970 و1971، جرى تقديمه إلى أحد زملاء العمل، الكاتب الثاني محمد علي. ولكن لفت نظره أمران: عمر هذا الموظف الأربعيني لا يتناسب مع مسمى

المناورة الاستراتيجية مع الفساد الداخلي

سكوت المقاومة على الفساد في الماضي ليُسمح لها بالدفاع عن البلاد والأعراض هو دليل شرفها وعداوة الفساد لها، وهي بسكوتها لم تأمن شر الفاسدين في هجومهم اليومي عليها طوال عقود، فحاولت الامتناع عن الانجرار لمعركة الداخل، لكبح العدو

الإمام الرؤيوي: مشروع الإمام الصدر

في قمّة الهرم, هناك الجوهر العالمي أو القيمة التي أضافها الإمام الصدر على التجربة الإنسانية. بيت القصيد هو في منهجيته في أن يتولى الناس تحديد حاجاتهم الحياتية ويتمكنوا من حلّها بأنفسهم. والناس بالنسبة إليه هم المرأة والرجل، وهذه إضافة

سمير جعجع “عايش أزمة ثقة”

قبل نحو أشهر، كانت القوات تعيش نشوة النصر السياسي، فهي -وباعتقادها- نجحت في اجندتها السياسية بتخريب عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، ورغم انه لم يكن بشخصه عقدةً لدى القوات، الا أن زيادة الازمات في عهده تقطع الطريق على منافس رئيس الحزب سمير

نصائح إلى متأمركي لبنان

ينقسم المتأمركون في لبنان إلى قسمين أساسيين: قسم ناشط مُصنّف كأداة بحسب توصيف الأميركيين أنفسهم، وقسم يحتضن الأمركة في لبنان من دون أن يكون له أي دور فعلي في تعزيزها. وإن كانت دوافع القسم الثاني بمعظمها متعلّقة بالحلم الأميركي وبالدونية

سيادة نطق بها ذليل

"من يهيمن على الأرض والزمن الاجتماعي هو صاحب السيادة الفعلي. وفقدان السيادة يعود الى فقدان الشعوب لأمنها بسبب العوز، والى فقدان استقلالية قرارها…". هذا ما قاله الباحث والمفكر الدكتور علي القادري في احدى المقابلات. فالسّيادة بمفهومها

تساؤلات حول الحصار

لماذا تحاصر أميركا لبنان وهو دولة فاشلة؟لأن فيه تجربة ناجحة تتعلق بتحرير الأرض والدفاع والردع، وهي تشكل عائقًا أمام تسليم نفط لبنان لإسرائيل، لذلك يحاصرنا الأميركي. ما الفارق بين الدولة المحاصرة والدولة المنبوذة من المجتمع الدولي؟الدولة