تصفح الوسم

لبنان

بُهِت الذين راهنوا على واشنطن والرياض

يواصل الفريق التابع للسفارتين الأميركية والسعودية في لبنان ممارسة سياسة دفن الرأس في الرمال للتغطية على فشل كل رهاناته ربطًا بوظيفته على هامش المشروع الأميركي التخريبي في لبنان. حالة من الصمت تبعها نكران للواقع حملتها الأيام الأخيرة

فيول إيراني؟!.. واسيادتاه!

منذ الإعلان عن الهبة الإيرانية من الفيول والتي تتجهّز للتوجّه نحو لبنان لإنقاذه من كارثة خروج معامل الكهرباء عن الخدمة، وبعض "اللبنانيين" ليسوا بخير. حالهم محزن، تراهم مربكين، متألمين، يتلعثمون بخيبتهم إذا تكلّموا، وإذا صمتوا نطقت أعينهم

صِبية السياسة في لبنان وضفدع كتاب “كليلة ودمنة”

كتاب "كليلة ودمنة" لمن لا يعرفه يحتوي على مجموعة حكم وأمثال بأسلوبٍ خرافي من جذورٍ هندية ونصوصٍ سنسكريتية ترجم إلى العربية من قبل "عبد الله بن المقفع" في العصر العباسي من القرن الهجري الثاني (الثامن ميلادي) وهو يحتوي على حكم وأمثال بلسان

الكهرباء: رهينة “الزومبي” الأميركي

على عداد أيّام انقطاع الكهرباء عن المناطق تباعًا، يحصي اللبنانيون همومهم المتزايدة ساعة بعد ساعة. بلغ بمعظمهم التعب حدّ التوقّف عن انتظار دخول الكهرباء إلى بيوتهم، والكفّ عن توقّع الحلول سواء تلك المرتبطة بالوعد العوكري الكاذب أو المتعلقة

الموساد: العلاقة بين “إسرائيل” وأحزاب لبنانية تعود إلى الخمسينيات

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من هذا الشهر، بنشر وثائق سريّة خاصة بجهاز المخابرات (الموساد)، حول دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي لميليشيات لبنانية خلال الحرب الأهلية في لبنان.ويأتي الكشف عن الوثائق تزامنًا مع حلول الذكرى الأربعين

كتاب إسرائيلي: شارون خطّط بـ1982 لاحتلال دمشق…

في الذكرى الـ40 لحرب لبنان الأولى، وفي الذكرى الـ40 لمجزرة صبرا وشاتيلا تتزايد الشهادات والتأكيدات أنّ وزير الأمن الإسرائيليّ وقتذاك، أريل شارون، كان المُحرِّك الرئيسيّ والمفصليّ فيما يُسّمى بـ(حرب لبنان الأولى)، وأنّه عمِل دون رقيبٍ أوْ

13 أيلول 1993، حين أُطلق علينا الرَّصاص وقُتِلنا بدمٍ بارد

كنّا لا نزال نلملم جراحنا وأشلاء شهدائنا من تحت الركّام والحطام على إثر عملية "تصفية الحساب" في تموّز من العام 1993 حين أقدم العدو الصهيوني على شنِّ عدوانٍ واسع على جنوب لبنان بهدف سحق المقاومة فيه ومنعها من استهداف المغتصبات الصهيونية في

“خبزٌ شيعي”: غزو غذائي تتصدى له MTV!

ليست مزحة. استنفر كوكب MTV وسكّانه، تناسوا التراشق الفضائحي المقزّز بين شاشتهم وشاشة الجديد، وهُرعوا لكشف مؤامرة مدوّية، واكتشفوا وجود ربطات "خبز الهادي" في المحال التجارية في منطقة كسروان. ليست مزحة مهما حاول الدماغ أن يترجمها كذلك،

“اليونيفيل” في لبنان والدور المشبوه

هي ليست مقالة تحريضية أبدًا، ولا أريد أن تحتسب كذلك، إنما هي لتوصيف حالٍ عايشها اللبنانيون الجنوبيون منذ قدوم قوات الطوارئ الدولية تحت قراري مجلس الأمن حاملَي الرقم 425 و 426 بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في آذار / مارس من العام 1978، هذا

العدو مبسوط منكم!

يواصل الساسة في لبنان لعبتهم المفضّلة في إضاعة الوقت ومعه الكثير من الفرص المناسبة سياسيًا واقتصاديًا والتي من شأن استثمارها بالشكل المطلوب أن تساهم في انتشال اللبنانيين من مستنقع اليأس والعوَز الذي يتخبطون فيه. إلا أن المسألة لم تعد مجرّد