تصفح الوسم

لبنان

إيجابية وهمية.. ومماطلة

لا يبدو أن الموفد الأميركي - الاسرائيلي عاموس هوكشتاين على عجلة من أمره للتوصّل الى اتفاق يرضي الطرفين في قضية ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. فأداء هوكشتاين رغم محاولته إشاعة أجواء وهمية تفاؤلية، لا يعبّر عن جدية وإصرار على

لبنان الفقير مقدِّمة للسقوط في أحضان التطبيع مع العدو الإسرائيلي

شهد لبنان في ستينيات وحتى منتصف سبعينيات القرن الماضي ازدهارًا وبحبوحة اقتصادية وتجارية واستقرارًا سياسيًا وأمنيًّا حيث أضحى موضع تطلع المستثمرين من العرب والغرب وازدهرت التجارة والترانزيت والحركة المصرفية، وشهدنا مصارف عالمية وعربية تنشئ

دعوا الأبالسة يحلمون

في آخر أيام عهد فخامة المقاوم اميل لحود، علت أصوات كثيرة ضدّ عهده بسبب تمسّكه بالخيارات الشريفة الحريصة على المقاومة، ولا سيّما خلال حرب تمّوز، حيث كان مطلوبًا من رئاسة الجمهورية في لبنان أن تسير في الرّكب الأميركي. صحيح أنّ تلك الأصوات

الملفات شائكة فمن ينقذ البلد؟

ألقى ملف التنقيب عن النفط والغاز بثقله على الساحة اللبنانية والإقليمية، لا سيما وأن العالم في حالة ترقب شديدة إلى ما يمكن أن تتجه إليه الأمور في الفترة المقبلة، خاصة وأن الاحتمالات كافة واردة الحصول، مع اختلاف نسبة حصولها. وأمام هذا

حجَرٌ في بِركةٍ نتِنة

حرّك الحجر الذي ألقاه وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، والحجر الآخر الذي ألقاه زميله وزير الثقافة محمد المرتضى، نحو فلسطين المحتلة، المياه النتنة لعدد كبير من الإعلاميين والسياسيين والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، فكتب

سجيل تشويشات شديدة في نظام الـGPS في سماء “إسرائيل”…

تعد سماء شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك فوق “إسرائيل” مركزًا عالميًا لتشويشات الـــــ(GPS)، وفقًا لتحليل البيانات المرئية؛ فحجب أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية ملموساً بشكل رئيسي على سواحل جنوب تركيا وسوريا و”إسرائيل” ولبنان

أيلول.. هل تكون الحرب؟

يبدو أن ما سمعناه خلال الأسابيع الماضية من جرعات تفاؤل مفرط عمد الجانب الأميركي على الترويج له لا يعدو كونه ذرًّا للرماد في العيون.المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الصهيوني حول موضوع الترسيم يبدو أنها تسير وفق جدول أعمال الموفد الأميركي

من الإمام شرف الدين إلى السيد نصر الله .. التعايش اللبناني وحماته الحقيقيون

عاش لبنان على مر السنين منذ ما قبل تشكله كما نعرفه الآن مخاضات عسيرة وواجه محطات مفصلية كادت تودي بأسس التعايش والتركيبة القائمة بين المكونات الطائفية كافة لولا وجود شخصيات استثنائية كانت حاضرة في كل محطة وأزمة ومفترق طرق واستطاعت أن تلعب

لهذا سيزداد الإمام الصدر حضورًا

د. أحمد الشامي _ خاص الناشر | بديهي أن تلحظ أشخاصًا يعجز الغياب عن إدخالهم في دائرة النسيان، لكن الملفت في الذين يزداد حضورهم فاعلية، تألقًا، كلّما طال غيابهم، وكأنّ هذه الأنفس قد استحال جسدها إلى سجن آسر ما عادت جدرانه جديرة

عندما تكون العمالة بالوراثة..

العمالة فكرة لا تتجزأ، ولا تَصلُح للخضوع لعمليات تجميل، ولا شيء يمحو عار مرتكبها، وهي جُرم لا يمحوه حُكم، وليس لها مبررات، وغير محكومة بظروف ولا حتى بأجيال وتخضع لنفس الأحكام القانونية والمجتمعية، وخطورتها واحدة بمختلف أساليبها، بل تصبح