تصفح الوسم

المقاومة

حرب تموز 2006: انزلاق المجتمع الإسرائيلي بأكمله

لا شكّ أنّ المرحلة اليوم هي مرحلة جديدة غير تلك التي كانت إبّان حرب تموز أو ما يعرف بحرب الـ"33 يومًا" لأنّنا نتكلم عن ستة عشر عامًا مضت، اختلفت فيها موازين القوى، هذا فضلًا عن تبدُّل الظروف في المنطقة خاصة أنّها شهدت تطورات إقليمية كبرى.

بدأت حكاية تمّوز

تقول الحكاية إن صباح ١٢ تمّوز ٢٠٠٦ لم يكن صباحًا عاديًا، وإن في ذلك اليوم صارت "خلّة وردة" أرضًا تنطق بالعزّ الذي كلّما مرّ عليه الوقت توهّج وازداد بريقًا. يحكي الزمان عن رجال تعاهدوا في الليل على المضيّ إلى صدرِ العدوّ طعنةً في وضحِ

شوية كرامة بس!

سارعت الحكومة اللبنانية الموقرة إلى إصدار بيان تبرّؤ واستنكار لعملية صنع الردع البحري التي نفذتها المقاومة فوق حقل كاريش المحتل. تذرّع نجيب ميقاتي ومعه عبد الله بوحبيب، بأن المفاوضات الجارية بمساع من الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين "بلغت

أربَعٌ في أربَعينِها

في احتفاليةِ أربعينَ سنةً من عمرِ المقاومةِ في لبنان مناسبةٌ للتنقيبِ في بئرِ ذاكِرَتي عن بعض مسلَّماتٍ مستقرّةٍ في قَعرِها أسهمَتْ وأسهَبَتْ في تشييدِ بنائي الفِكري وفِي تصفيَتِهِ مِن أوكسيدِ رخاوَتِهِ ومُيوعَتِهِ وفِي اقتيادهِ طائعًا

حرس الثورة الإسلامية في لبنان.. صفحات من حكاية القيام

أربعون ربيعًا مرّ على نشأة حزب الله، حزب المقاومة والتحرير، والدفاع عن أرض الوطن. في هذه المناسبة لا بد من الحديث بما أمكن من اختصار عن دور حرس الثورة الإسلامية في تأسيس المقاومة الإسلامية في لبنان، وعما قدمه الحرس في سبيل لبنان

في “الأربعين” لنا كلام وموقف

محمد سعيد الخنسا* - خاص الناشر | أما الكلام فقط احتلت عاصمة لبنان بيروت من قبل العدو الصهيوني وعملائه الكثر آنذاك من اللبنانيين الذين قالوا لنا إن قوة لبنان في ضعفه. غادرت منظمة التحرير وأبو عمار إلى تونس وسكت العرب إلا سوريا وأسدها،

نحو تشكيل حلف للمقاومة قائم على الدفاع المشترك

ليس من قبيل الانطباعات أو حتى من قبيل الثقة التامة في محور المقاومة وتناميه، يمكننا أن نقول إن الحلف المزمع تدشينه مع زيارة بايدن للمنطقة مصيره الفشل. ولكن ايضًا من قبيل التقارير الصهيونية والأمريكية، سواء السياسية أو العسكرية، والتي

أربعون ازدهارًا

محمود موالدي* - خاص الناشر | لقد كرست المقاومة منذ فجر تأسيسها مفهوم التحرر بأبعاده العقائدية، فأشعلت بركان التمرد على واقع الاحتلال المنتج للذل والخنوع والهوان، وتجملت بعزيمة ذاك المحارب البطل، وتعممت بقيادة رشيدة وحكيمة وشجاعة، لتنتج

معركة خلدة: “المعركة الأصعب” تترك بصماتها

بعد مرور ٤٠ عامًا على معركة خلدة النوعية أثناء الاجتياح الصهيوني للبنان في العام ١٩٨٢ لا يزال لها حضورها في اللاوعي الصهيوني، ما يدل على مدى أهميتها والأثر الذي تركته في العقيدة العسكرية للعدو. وبهذه المناسبة اجتمع عدد من المحاربين

أربعونَ عامًا من التألّق

تأسَّس حزب الله عام 1982 بعد أن تداعت القوى والشخصيات الإسلامية والعلمائية العاملة على الساحة إلى تشكيل لجنة مؤلفة من تسعة أفراد سُمِّيت "اللجنة التُساعية"، وهي مؤلفة من: ثلاثة عن التجمع العلمائي في البقاع، وثلاثة عن اللجان الإسلامية،