تصفح الوسم

اسرائيل

إنهم يجتثون حصاد النفق

ليست المرة الاولى التي نشاهد فيها، بصمت، صورة مفجر ثورة الأمعاء الخاوية؛ خضر عدنان، وهو يقف خلف باب موصد لجامعة فلسطينية عريقة تصف نفسها بالجامعة الوطنية، توصد في وجهه الأبواب، وهو يلبي دعوة الكتلة الطلابية للمشاركة في فعالية طلابية

«مياه الظربان».. أداة إسرائيل لطرد الفلسطينيين من القدس

شارت الصحافية أسيل جندي في تقرير نشره موقع «ميدل إيست آي» إلى كمال أبو قويدر، أحد رجال الأعمال الذين أقاموا متجرًا حول باب العامود في القدس، أحد أقدم وأهم المواقع التراثية في المدينة القديمة ومكان تجمع شعبي للسكان. تقول الكاتبة إن

مجزرة حولا كما ترويها مصادر العدو (2/2)

على موقع جيش العدو على الانترنت كتب القاضي الصهيوني: "روتم كوغان" مقالًا حول مجريات محاكمة الضابط الصهوني "شموئيل (صموئيل) لاهيس" أحد منفذي مجرزة قرية حولا اللبنانية في العام 1948. وكوغان كان المحامي العسكري في المنطقة الجنوبية -من فلسطين

مجزرة حولا كما ترويها مصادر العدو (2/1)

بدأت منذ فترة محاولة تجميع ما هو منشور حول مجزرة قرية حولا اللبنانية على مواقع صهيونية، وطبعًا بجهد فردي محض، وبحسب قدراتي الخاصة التي ترهقها المشاغل الحياتية كما هو واقعنا كلنا. العمل يهدف الى جلاء الحقائق وتبيان مدى صدقية معلومات

ذكرى عملية الدبشة: ثلاث ثوانٍ تختصر مسيرة نصر

"مقاوم يغرس علماً فوق موقع الدبشة"مشهد مدته ٣ ثوانٍ لكنه المشهد الذي انحفر في ذاكرتنا بكل ما لكلمة "انحفر" من معنى.هذا ملخص عملية اقتحام موقع الدبشة المحتل التي جرت في التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول من العام ١٩٩٤.مشهد تحول الى

وحدهم لا شريك لهم: حلفاء إسرائيل يحكمون السودان

«ما نغشّ روحنا، ليس هنالك أيّ تغيير، التغيير هو دخول عمر البشير وقيادات النظام السابق السجن، لا بدّ أن نكون واضحين في هذا الموضوع، ونحن مَن أدخلناهم». قد يكون الكلام المتقدّم، والذي جاء على لسان قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو

تنامي العنصرية في الكيان ومخاوف من نشوب صراع داخلي

لا تقتصر أجواء العنصرية والكراهية بين المستوطنين على السجال السياسي، سواء بين الصهاينة والفلسطينيين أو بين الصهاينة أنفسهم، بل تنتقل هذه هذه الأجواء إلى مجالات الفن والثقافة وآخرها الرياضة. ما تشهده الملاعب الكروية من تبادل اتهامات وإطلاق

قراءة في كتاب “أكبر سجن على الأرض”

كامل الصباح* - خاص الناشر | انتهيت مؤخرًا من قراءة كتاب المؤرخ الإسرائيلي ايلان بابيه "اكبر سجن على الارض"، وهي قراءة تقلبت بين المتعة والشعور العميق بالمرارة. لكن الاهم من كل ذلك والذي يبقى امرًا ذاتيًا يخص الفرد المتلقي، هو ما

ذكرى عملية الحر العاملي الاستشهادية

1988/10/19 عملية الاستشهادي عبد الله عطوي "الحر العاملي" التي نسفت فكرة "الحزام الامني" الصهيونية، وأسقطت نظرية الامن الصهيونية المزعومة. العملية التي اكدت تلاحم المقاومة ضد الصهاينة في لبنان وفلسطين، اذ تم اهداؤها الى انتفاضة اطفال

موقع عبري: “ظواهر مقلقة” في الجيش الإسرائيلي

وكأن الأزمات التي يعاني منها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في هذه المرحلة الحساسة لا تكفي خصوصا جيشه البري الذي يعاني من حالة ترهل وضعف لم يشهد لها مثيل على مدار العقود الماضية، والتي تجلت بالتراجع الملموس لأدائه وخشية قيادته المخاطرة بمناورة