أميركا ليست قدرًا: صورة الانسحاب من أفغانستان في الإعلام ومراكز الدراسات الاميركية

فشلنا في فهم أننا لا نستطيع شراء إرادة القتال. لم نعترف بذلك في فيتنام، ولم نعترف به في أفغانستان. في حين أنه لم يكن هناك طريقة للخروج بصورة المنتصر، كان يجب علينا القيام بعمل أفضل في التخطيط للإخلاء المحتوم، فصورة الأفغان الذين تعلقوا

خزَّانات ابراهيم الصقر للمحروقات: الشغل مبلش من 2019

مع بداية الاحداث التي عرفت بالسابع عشر من تشرين من العام ٢٠١٩، كانت كل القوى السياسية تعرف الى أين يذهب البلد، وللدقة أكثر، كانت كل تلك القوى السياسة تعرف الى أين يُدفع بالبلد لأن يصل، لا بل أكثر من ذلك، فإن الاحزاب التي امتطت الثورة

عملاء في قبضة القانون

في العتمة التي غمرت معظم مشهد الأحكام القضائية في ملف العملاء منذ التحرير عام ٢٠٠٠ إلى اليوم، ثمّة أحكام جاءت كشمعة تضيء وجه كلّ من تضرّر ومن تألّم ومن طاله أو آذاه يومًا بطش العملاء. هي أحزانٌ لا تنقضِي بانقضاء الزمن القانوني، وهي أوجاع

رواية المنهزمين: روسيا والصين سهّلتا سيطرة طالبان

ما إن أُعلنت سيطرة حركة «طالبان» على العاصمة الأفغانية كابول، وفرار الرئيس المدعوم أميركياً، أشرف غني، من البلاد، لم تتوقّف محاولات فهم طبيعة ما جرى وعلاقة كلّ من الدول المجاورة به، وصولاً إلى قراءة المشهد من زاوية الرابحين والخاسرين من

اسمهم مدافعو الحرم

أُطلق هذا الاسم على الشباب الذين توجهوا للقتال في سوريا من إيران وبلاد أخرى، وبعد فترة تحول إلى مصطلح يرمز إلى هذه الفئة التي ارتبط اسمها بالدفاع عن حرم السيدة زينب سلام الله عليها في الشام. مدينة السيدة زينب كما أصبحت تسمى اليوم بشكل

سفنُ التحدّي

تفصلنا أيام قليلة عن موعد وصول سفينة صون الكرامة الآتية إلينا من إيران، والمحمّلة بالمواد النفطية التي ترفع عن اللبنانيين كلّهم ذلّ الخضوع لإرادة المحاصر ولؤم المحتكر وطمع التاجر. وخلال هذه الأيام ستكون سفن ايرانية أخرى في طور انهاء

لماذا لا نطبع ما نحتاج إليه من نقود؟ تاريخ العملات من المقايضة إلى المشفرة

"لم نسرق أحداً، وما نفعله ليس أكثر مما فعلته الحكومة التي تطبع أوراقاً مالية بدون غطاء"، هكذا برّر بطل المسلسل الإسباني الشهير "بيت من ورق" أو "لاكاسا دي بابيل" العقل المدبر (البروفيسور) عمليةَ السطو على دار سك العملة بإسبانيا، والتي هدفت

الأساتذة والطلاب والعام الدراسيّ المنتظَر

"العلم سلاح" هي مقولة مخلّدة قالها أحدهم يومًا معوّلًا على العلم والتربية لبناء المجتمعات والحضارات والأُمم، لكنّ قائلها لم يكن يعلم بالوضع الراهن في لبنان، فلو علم بحالنا اليوم لكان قد استثنى لبنان من مقولته… ففي هذا البلد النامي، ذي الـ

السيد: سفننا لكل لبنان

كالعادة، لا يعبأ السيد حسن نصر الله لما يقوله السياسيون والإعلاميون المائلون مع كل ريح والناعقون مع كل ناعق، الذين يرون الحقيقة لكنهم يعاندون، حقدًا على السيد وحزبه أو انصياعًا لما تطلبه منهم سفارة غربية أو عربية. تحدث السيد اليوم

الهرمل والنيزك والفيَلَة الطائرة

النيزك هو امنية اللبنانيين لا سيما بعد تفاقم الازمة الاقتصادية، لكن لم يخل لهم يوماً ان النيزك يصبح حقيقة فيظهر في اقصى البقاع الشمالي وتحديدا في مدينة الهرمل، حتى انه صار يباع على المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بالغرام، اذ