رئيس الشاباك الجديد قاد عملية اغتيال الجعبري وشارك بحل لغز خطف المستوطنين الثلاثة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سلّط تقرير لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” الضوء على (ر) الذي وافق رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت على توليه منصب رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك” خلفًا لنداف أرغمان.

وستنتهي مهمة أرغمان في غضون شهر ونصف، حيث سيتولى (ر) المسؤولية بدلًا عنه، كما سيسمح بنشر صورته واسمه بعد أسبوعين على الأقل.

وركز التقرير على شخصية (ر) الذي تلقى دورات في اللغة العربية داخل جهاز الشاباك، قبل أن يصبح رئيسًا لقسم العمليات بالجهاز، كما أنه يعرف الساحة الفلسطينية ولديه رؤية استراتيجية، وعنده قدرة على الوصول إلى التفاصيل الدقيقة، كما يصفه التقرير الذي نُشر الخميس.

وأشار موقع الصحيفة إلى أن (ر) رياضي، ويمارس السباحة، ويتمتع بشخصية كاريزمية، ومثير للإعجاب خلال المناقشات التي كانت تجري في الكثير من العمليات التي نفذت، ولديه إلمام ممتاز بالساحة الفلسطينية.

كما شارك الرئيس الجديد للشاباك، بالقتال في وحدات مهمة خلال انتفاضة الأقصى الثانية، وعام 2012 قاد بنفسه عملية اغتيال أحمد الجعبري قائد أركان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، كما كان له دور بارز في فك رموز عملية اختطاف وقتل 3 مستوطنين قرب الخليل عام 2014.

ويبلغ (ر) 55 عامًا، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، وحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والفلسفة من جامعة تل أبيب، ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد.

ووصفه عضو الكنيست الحالي آفي ديختر ورئيس الشاباك السابق، بأن لديه مزايا كثيرة ويعرف غزة والضفة، وكانت غالبية أعماله في أوساط الفلسطينيين، وهو محترف ويملك المهارة اللازمة.

ووصفه وزير الجيش الأسبق موشيه يعلون بأنه “شجاع، وهادئ وحكيم، وجدير بالثقة للغاية”.

القدس

النص يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد