كان حلمنا وطنًا واليوم حلمنا هجرة

على وقع المعاناة والفقر والألم، حمل اللبنانيون في جعبتهم ما تبقى لهم في تخوم هذا الوطن المنكوب، قاصدين أي بقعة جغرافية قادرة على احتضانهم، راحلين وفي قلوبهم الكثير من الحسرة والقليل من الأمل، بأن يعودوا يومًا ليكملوا ما تبقى من أيام حياتهم

البطالة في لبنان: أرقام صادمة والحلول تعجيزية

لا تزال تداعيات الأزمة الاقتصادية التي عصفت بلبنان ومعها أزمة كورونا، تظهر بين الحين والآخر، عند كل محطة زمنية وفي كل قطاع من قطاعات الدولة المدمرة والمنهوبة بفعل فساد الطبقة السياسية الحاكمة. ولأن الأزمة كانت الأقوى في تاريخ لبنان لشدة

قانون قيصر تكسره إرادة الشعوب

على وقع المأساة والألم، نفضت الشعوب أوجاعها ووجهت أبصارها إلى سوريا، سوريا التي ذاقت أشد أنواع القهر والحصار، والتي ما زالت رغم ما حل بها تقاوم بإرادة الحياة والبقاء والأمل. نحن الأمة الواحدة، المقاومة الصابرة، الممتدة من جنوب لبنان إلى

وسائل التواصل الاجتماعي.. زلازل من نوع آخر

انشغل العالم بأسره في الأيام الأخيرة بمأساة إنسانية هزت بقاعًا عديدة، وأصاب الهلع قلوب ساكنيها وباقي سكان الأرض، على إثر الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق عديدة في شرق المتوسط، وأسفر عن سقوط العديد من الضحايا وآخرين كثر في عداد المفقودين

قرار زيادة الـ TVA .. صفعة جديدة لفقراء البلد المعدمين

ما أن صرّح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في مؤتمره الأخير عن رفع سعر صرف العملة الوطنية مقابل الدولار الأميركي إلى 15000 ل.ل. بعد أن كان 1505 ل.ل، حتى أعلنت وزارة المالية البدء بتقاضي الضريبة على القيمة المضافة (الـTVA ) على أساس السعر الجديد

أوجه الحرب الناعمة الأميركية في المشهد اللبناني

يغرق العالم اليوم وأكثر من أي وقت مضى، بمشاهد المعارك والحروب التي اتخذت وجوهًا عدة ومتشعبة، إذ لم تعد "الصورة العسكرية" هي الدلالة النمطية الوحيدة على وقوع الحرب أو على معالمها، بل ثمة صور عديدة جديدة - قديمة لها، تعتبر في الكثير من

الأطفال تحت تأثير عالم التواصل الاجتماعي

فرض عالم التواصل الاجتماعي نفسه على عالمنا، على تفاصيل أيامنا وميادين حياتنا التي باتت مرتبطة به لأبعد حدود، تمامًا كجرعة هائلة من التخدير، ألقيت على كوكبنا، فتمكنت منا التكنولوجيا، وسيّرت حياتنا مقدّمة نفسها كحاجة حياتية أساسية لا مفر

مهزلة الإعلام اللبناني.. وجه آخر من وجوه الفتنة

لا تكاد الحملات الإعلامية التي تشنها إحدى القنوات اللبنانية تخمد، حتى تندلع مجددًا في ميدان إعلامي آخر، وفي توقيت آخر، لتكمل بدورها هذه الحلقة الشرسة من الحرب الإعلامية القذرة التي بدأت منذ زمن ضد بيئة شعبية كبيرة، وبأوجه متقاربة جدًّا بين

أيها اللبنانيون.. الكهرباء ممنوعة والقرار أميركي

لم تترك السياسة الأميركية ملفًا لبنانيًا داخليًا أو خارجيًا إلا وتدخلت فيه، تاركةً بصمة عار وذل لأدواتها وعملائها في الداخل اللبناني، ومزيدًا من الضغط والقهر والظلم لشعبٍ أطبقت السياسة أنفاسه وأنهك الفساد روحه.وفي بلد كل شيء فيه متاح،

هل تشكل العملات الرقمية خلاصًا للبناني؟

غزت العملات الرقمية الأسواق اللبنانية مؤخرًا بوتيرة مرتفعة، مثلها مثل غيرها من الأسواق العربية والعالمية، فأصبح اللبناني متداوِلًا ومصنِّعًا لها، وفي الكثير من الأحيان معتمدًا عليها كمصدر أساسي لدخله وتأمين معيشته. وأمام هذا الواقع