الآخرون بين التأزّم والغلّ: مساعي الإلغاء المستحيل

ما حدث بالأمس في معرض الكتاب ليس سوى تفصيل جديد يُضاف إلى سيل المحاولات الممنهجة لعزل بيئة المقاومة وكلّ ما يعنيها أو يمثّلها أو يعبّر عنها. والخطاب السياسيّ الذي تمّ اعتماده منذ سنين ضدّ المقاومة وأهلها ساهم إلى حدّ كبير في تحويل هذه

بيروت حرّة، رغمًا عن عوكركم

أخافتهم صورة من أخاف ربّهم الأميركي، فأفرغوا فيها كلّ بشاعة ذلّهم المكبوت. هتفوا زورًا لحريّة لا يعرفون معنى لها، ويجدونها فقط في قفص أعدّه الأميركي لهم وللمدينة ولكلّ البلاد، وما علق في قفصه سوى من اختارهم حرّاسًا وسجّانين. منذ

“دار” مختلفة في معرض بيروت للكتاب

في أيّام المعرض، تكتسي بيروت بثوب يشبه لونها في الذاكرة العربية الجماعية العتيقة. ترتدي الكتب التي تتأنّق لاستقبال زوّارها بلهفة بعد غياب لثلاث سنوات متتالية. معرض بيروت العربي الدولي للكتاب محطّة تستوجب التوقّف عندها طويلًا ولا سيّما في

بولا يعقوبيان: ممثلة غير متمكّنة

انتقلت بولا يعقوبيان من الإعلام إلى السياسة. بالشكل هي غيّرت أدوات عملها فقط، لتواصل المسار نفسه بأدوات مختلفة. بالمضمون يمكن القول، ولا سيّما بعد المقابلة التي سجلها معها تلفزيون الجديد بالأمس، أن بولا لم تمارس في الإعلام وفي السياسة سوى

عن الخوف والانهزامية والعمالة

الخوف هو ردّ فعل طبيعيّ جدًا. ليس عيبًا ولا منقصة. لكنّ العيب كلّه هو في استثمار لحظة الخوف، "النأزة"، وتحويلها إلى محطّة اتهامية مشبوهة ضدّ الجهة التي تقاوم مرتكب التخويف. بكلام آخر، يحقّ لك أن تخاف من صوت الطيران المعادي -بغض النظر إن

المقاومة الإعلامية: بين الضرورة والإمكانات

بين الغيورين على الإعلام المقاوم، الذين لا يرتضون له نقدًا، وبين متصيّدي هفواته وأخطائه، يبقى الإعلام ميدانًا أساسيًا في كلّ معركة تخوضها المقاومة اليوم. ويشمل هذا الميدان، بالإضافة إلى منصاته الكلاسيكية، كالتلفزيون والإذاعة والصحافة

“ريان” والإنسانية الزائفة

يواكب العالم تفاصيل إنقاذ الطفل المغربي الذي سقط في بئر عميقة. تصحب الأدعية والصلوات والتمنيات عملية انتشاله بكلّ اللغات وبكل الأديان. يتضامن الجميع مع قلق أمّه وتوتّر أبيه وخوف الجيران، وويل لمن قست قلوبهم عن الدعاء لطفل عالق في بئر

انتهاك وتمييز عنصري على الطريقة اللبنانية

يُعتبر التمييز العنصري شكلًا من أشكال العدوانية التي تستهدف الشخص بذاته وكلّ الجماعة التي جرى التمييز ضدّه بسبب انتمائه إليها. ما حدث في مجمّع ABC ليس تفصيلًا يمكن تجاوزه، ببساطة لأنّه اعتداء سفيه يتخطّى كلّ القواعد الأخلاقية والإنسانية

شبكة التجسّس: حقدٌ وكمّامات وشعارات و”ثورة”

في كلّ مرّة يجري فيها حديث عن مخاطر الاختراقات التجسسيّة "الإسرائيلية"، ينقسم السّاخرون من تحذيرات كهذه إلى قسمين: الأوّل يسخر من حاجة الصهاينة إلى تجنيد الجواسيس على اعتبار أنّهم يستطيعون التجسّس دون حاجة إلى مساعدة بشرية إلّا في حالات

شارل جبّور.. صورة عن ثالوث “القوّات”: الحقد والجهل والفشل

كلّما تحدّث جعجعيٌّ أساء. هي قاعدة لا تحتاج لإثبات، والأمثلة عليها كثيرة. كثيرة بعدد ضحايا جعجع وحده، وبعدد محاولاته الفاشلة للظهور بمظهر ندّ أو خصم وازن. الجعجعيّ الذي أساء اليوم يُدعى شارل جبّور، ويحمل صفة رئيس جهاز الإعلام في القوات.