عن المسافة بين منطق “العدل” ومنطق “الكتائب”: عادل نصّار نموذجًا!

شهد اللبنانيون في حكومة نوّاف سلام تجربة حيّة وموثّقة بعنوان "أن تكون وزيرًا قوّاتيًا"، ونجح فيها كلّ من يوسف رجّي وجوزيف صدّي، وزيرا الخارجية والطاقة، في تقديم النموذج القواتيّ على أحسن وجه، سواء في سوء إدارة العمل الوزاريّ بحيث استحال

يوسف رجّي: التطرّف إلى حدّ الاضطراب

قبل تسميته وزيرًا للخارجيّة، لم يكن اسم القوّاتي العامل في السلك الدبلوماسي يوسف رجّي معروفًا إلّا في الأروقة التي يجري فيها التهامس بفضائح ترد فيها أسماء دبلوماسيين أو شخصيّات عامّة. ومن هنا كان اقتران اسمه بصفة "المتحرّش" في كلّ حديث عن

سمير جعجع في زنزانة العزل!

ضجّت حسابات القواتيين منذ مساء أمس بالغضب والتململ جرّاء تجاهل حكيمهم من أيّ دعوة رسمية للمشاركة في مراسم استقبال الحبر الأعظم البابا ليو الرابع عشر سواء في المطار أو في القصر الجمهوري. وفيما برّر البعض ذلك بالبروتوكولات التي تحصر الدعوات

نواف سلام: حيث لا يجرؤ الآخرون!

منذ تكليفه رئاسة الحكومة حتى الساعة، أثبت رئيسها نواف سلام جرأة عالية في خوض ما لم يتجرّأ رئيس حكومة قبله على قوله. فجميع رؤساء الحكومات السابقة، لم يبلغوا رتبة إشهار الولاء المطلق للأميركي، وحرصوا على مستوى تخاطبي وتواصليّ مع المقاومة

الغرق في شبر مياه ملوّثة: “مش هينة تكون قوات!”

… ونذكر يومَ طالب السّيد بمقاضاة العملاء بأحكام قاسية كما يستحقّون، قال ابدؤوا بالعملاء الشيعة.ونعرف أنّ مجتمعنا ليس مدينة فاضلة، وإن كان يجب عليه أن يكون، ولكن نعرف أيضًا أن الله عافانا من العصبوية البغيضة، فلا ندافع عن مروّج للمخدّرات أو

خطاب الكراهية في لبنان: من سينال رتبة الأقذر؟!

الصحافي علي حمادة مخاطبًا الشيعة: "شو هو الشي المثالي اللي عم تعطوه بالعلم أو بالسياحة أو بالثقافة أو في البسط والسرور.. قاعدين بكل دول الغرب ليه ما بتهاجروا عالصين وعلى روسيا؟ وبرجوازيتكم حلمها انها تكون بـ كان وبموناكو!" قبل البدء،

نوّاف سلام: أن يكون الكيد رجلًا!

لم يأتِ نواف سلام إلى السراي بالباراشوت ولا من عالم بيروقراطي لا يحتكم إلى سياسات الأميركيين والمجتمع الدولي. لقد جاء من خلفية القضاء الدولي الذي يمتثل بأدواتية مكشوفة لأوامر "الأقوياء". ولذا يُعتبر تزامن تعيينه رئيسًا لمحكمة العدل الدولية

مُشاهدات في ضوءِ “الرّوشة”..

على الكورنيش البحريّ حيث تجمهر أوّل الواصلين إلى إحياء ذكرى سيّد شهداء الأمّة، اختلطت دموع الوجد والعزّة بصيحات الحبّ والوفاء، وإن كانت مشهدية الضوء على الصخرة قد رسمت صورة السيّدين الشهيدين السيد حسن نصر الله وصفيّه الهاشمي قد أشعلت

عن مثل هذا اليوم الجنوبيّ..

ضجّت مواقع التواصل بحكايات يعود تاريخها إلى ٢٣ أيلول ٢٠٢٤، يوم الغارات الأعنف على الإطلاق، يوم ارتقى فيه أكثر من ٥٠٠ شهيد، واستغرقت فيه الرحلة من الجنوب إلى بيروت بين ١٥ و٢٠ ساعة. أهوال هذا اليوم كانت أشبه بساعات من خارج الزمن. لاحقت

أنطوان زهرا: فتى البربارة كبر وصار المخبر الكذاب!

يقترن اسم القوّتجي انطوان زهرا بحاجز البربارة، ذائع الصّيت، سيّئ السمعة. وهي تهمة يحسبها زهرا شرفًا، ولا بأس فمعايير هؤلاء للشرف هي بالضبط ما ينافيه ويناقضه. النائب السابق، والقوّتجي دائمًا وإن لم تترك له الوجوه المستجدّة متسّعًا للحضور،