تصفح الوسم

لبنان

أين المقاومة؟ ولماذا يغيب الرد؟ قراءة في عمق المشهد

تتصاعد التساؤلات في الشارع وفي المجالس المغلقة حول مكان المقاومة وسبب غياب الردّ في مواجهة العدوان المتواصل. غير أنّ هذه الأسئلة، مهما بدت منطقية، تبقى خارج الصورة الكاملة التي تحيط بالمعركة وتتحكّم بإيقاعها. فالمعركة لم تنتهِ، بل ما يجري

ساحلٌ على وشك التبدّل: لبنان في قلب حسابات روسيا الجديدة

يبدو أن المشهد في لبنان وسوريا يدخل مرحلة جديدة من إعادة تركيب خرائط النفوذ. غير أنّ ما بدا وكأنه “طبخة ناضجة” ما يزال يفتقر إلى الأساسات الحقيقية التي تمنحه ثباتًا واستمرارية. فالتفاهمات التي تُطرح حول الجنوب اللبناني، وتلك التي تتناول

انقلاب المعايير: العملاء ضحايا والمقاومون متّهمون

ينشط إعلام اليمين اللبناني المتصهين الممول خليجياً وذبابه الإلكتروني في ترويج سرديتين متناقضتين بشكلٍ متوازن دون أي حرجٍ، حيث يتهم بيئة المقاومة بـ"توريط لبنان في نزاعٍ مع إسرائيل دون سبب"، وفي نفس الوقت يتهم هذه البيئة نفسها بأنها "عميلة

نبيه بري.. بين الجنوب والدولة: زعامة التوازن وثبات الموقف

في المشهد اللبناني المتقلّب، حيث تتبدّل التحالفات وتُعاد صياغة المواقف مع كل أزمة، يبرز الرئيس نبيه بري أحد القلائل الذين استطاعوا أن يحافظوا على موقعهم ودورهم في الوجدان الوطني قبل أن يحافظوا على مقاعدهم السياسية. هو ليس فقط رئيس مجلس

1701 على الورق.. والواقع ينزف

منذ انتهاء حرب تموز 2006، بقي القرار 1701 الإطار القانوني الناظم للعلاقة بين لبنان والكيان الإسرائيلي، والعنوان الأممي لما سُمّي آنذاك بمرحلة “الهدوء الحذر” على الحدود الجنوبية. غير أنّ الواقع على الأرض أثبت أنّ هذا الهدوء لم يكن سوى

زيارة بلا تهديد أورتاغوس تُفعّل الميكانيزم وتختبر صبر الجنوب

لم تحمل زيارة مورغان أورتاغوس إلى بيروت أي نبرة تهديدية كما رُوّج، بل بدت أقرب إلى جولة تذكيرية لإحياء آلية غابت طويلًا عن الواجهة، هي ما يُعرف بـ لجنة الميكانيزم، أو اللجنة التقنية الثلاثية المعنية بالتنسيق الحدودي ومتابعة تنفيذ القرار

إيران وملفات الإقليم: من لبنان إلى اليمن

في لبنان، تقف إيران إلى جانب المقاومة، داعمةً نموذجها السياسي والاجتماعي الذي أعاد التوازن للداخل اللبناني، ومنع "إسرائيل" من فرض شروطها.في غزة، ظلّت طهران داعمًا صادقًا للمقاومة الفلسطينية رغم كل التعقيدات الإقليمية.في سوريا، شاركت في

غزة بين خيانة الوسطاء ووفاء المحور

الغارات لا تزال تتطاول على سماء الله في غزة، والرصاص والقذائف أيضًا لم تتوقف عن اقتحام خيام النازحين، واختراق حتى جثامين الشهداء المكدسة في المشافي التي تتسابق الأرواح فيها إلى العلياء، بينما الأطفال ما زالوا عالقين بين السماء حيث ارتقوا

الطائفة التي نزفت للوطن وناصبوها العداء

في هذا الوطن الصغير المزدحم بالتاريخ والجراح، يختلط العطر بالدم، ويمتزج الإيمان بالخذلان، حتى يكاد المرء لا يفرّق بين من يحبّ لبنان ومن يتاجر باسمه. كان التنوّع الطائفي في لبنان نعمةً في أصله، لوحة فسيفساء رسمتها يد الخالق ليكون الجمال

اقتداءً بالنموذج اللبناني: الطائف السوري المنتظر

لم تعد سورية اليوم دولةً مركزية بالمعنى الفعلي، بل خريطة من الإمارات المتجاورة، لكل منها سلطتها وولاؤها وحدودها الخاصة. تبدو البلاد كجسد واحد في الجغرافيا، لكن على الأرض تسود سلطات متعددة: فصائل محلية، جيوش مناطق، وولاءات تتوزع بين