تصفح الوسم

السعودية

التطبيع الرياضي شعار للتنافس الشريف.. بغياب الشرف

إبراهيم وزنه* – خاص الناشر | انطلاقًا من ضياع البوصلة العربية في تحديد وجهة العدو الحقيقي للعرب، ورضوخ غالبية الأنظمة العربية لرغبات السيد الأميركي، والمساعي المستمرة لتشويه صورة الجمهورية الإسلامية الايرانية، انطلقت عمليات قلب الحقائق

حزب الله لآل سعود وصيصانهم: من يستهدفنا بكلمة فلينظر جوابنا

نقل حزب الله المعركة مع المملكة السعودية إلى مستوى أعلى وأكثر حزماً من التصدّي والمواجهة. من بوابة «لقاء» المعارضة في الجزيرة العربية، في الضاحية الجنوبية أمس، رسم رئيس المجلس التنفيذي للحزب السيّد هاشم صفي الدين، ملامح المرحلة المقبلة.

الضاحية، ملتقى الأحرار والكرام

فيما يجتهد "لبنان الرسمي" لتظهير البلد منبطحًا على بلاط بني سعود، كانت الضاحية بالأمس على موعد جميل مع الحريّة، مع السّيادة، مع كلمة الحقّ بوجه السلطان الجائر، مع لقاء المعارضة في الجزيرة العربية في الذكرى السادسة لاستشهاد الشيخ نمر النمر.

‏التطبيع ببصمته الخليجية.. ابحثوا عن السعودية

في ستينيات القرن الماضي كتب المفكر الجغرافي المصري جمال حمدان: "إلى هذا المدى وصلت الرجعية العربية: اشترت بقاءها هي ببقاء “إسرائيل” وضياع فلسطين، وكانت لكي تعيش على استعداد لأن تصل إلى حد التحالف مع الشيطان. إننا لا نحارب “إسرائيل” وحدها

حتّى لا يُصَفِّرَ التّطبيعُ الصّراع

كتبتُ في مناسَبَات عديدَة أنَّ التّطبيعَ مَع العَدّو "الإسرائيلي" هوَ تَصفيرٌ للصّراعِ العَرَبي – "الإسرائيلي" مِن حيثُ الأسباب والنتائِج. الخطّة تَقتَضي أن نصدّق أن لا "إسرائِيلَ" سَبَتَ واحتلَّت فلسطين ولا هيَ قَتَلَت أبناءَها ونحرَت

الحرب الشعواء على حزب الله.. الإعلام ميدانها

ممّا لا شكّ فيه أنّ محور المقاومة، وحزب الله بالخصوص، يواجه اليوم، وبعد العجز عن القضاء عليه عسكريًا أو أمنيًا، أو حتى اقتصاديًا، حروبًا من نوعٍ آخر، حرب العقول، الادراك، الوعي، المعلومات وغيرها،هي ببساطة جعلُ الإعلام عوض الدبّابة،

جرائم العدوان مع سبق الإصرار والترصد

على الرغم من أن تحالف العدوان ارتكب آلاف الجرائم بحق أبناء الشعب اليمني منذ بداية عدوانه، وكلها بشكل متعمد، وتحت ذرائع كاذبة وأعذار واهية لا تبيح له قتل الإنسان وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، ولن تعفيه من تحمل المسؤولية، ولن تحميه من

شدّوا ركابكم!

سريعًا هرع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى مكتبه، مساء أمس، حمل القلم والورقة وقال لمستشاريه: شوروا عليَّ! لا يُحسد ميقاتي على الموقف الذي وضع نفسه فيه، فهو قد اختار طوعًا السعودية قِبلة سياسية عندما "اختير" رئيسًا لحكومة لبنان في هذا

لتكفّ السعودية عن الوقوف إلى جانب لبنان

بين شحنة كبتاغون تصل إلى مدمنيها وشحنة تتمّ مصادرتها، تسرّب إلى الناس حديث للمك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في الشأن اللبناني. طبعًا، الحديث لم يستفز دُعاة السيادة والحرص على منع التدخّل في الشؤون اللبنانية، فملكهم لا يخدش حياء سيادتهم

الغباء المفرط سِمة سعودية موثّقة

تمخّض الفأرُ السعوديّ فأنجبَ مشهدًا مفبركًا بشكلٍ لا ينقصه الحدّ الأدنى من الاحترافية وحسب، بل تنقصه كلّ العناصر التي يمكن من خلالها تقييمه حتى كمشهد تمثيليّ تافه. لا نقاش في انعدام المصداقيّة والانفصال التام عن الواقعية والفشل المهول