أميركا.. ديمقراطية من دمار ودم

ليس بجديد على الولايات المتحدة الأميركية أن تكون شريكةً في مجازر الدم والدمار في أي بقعة من الأرض. وهي إن لم تكن المشرف المباشر على مظاهر الهمجية والوحشية في العالم، فإنها وبلا شك ستكون جزءًا منها بشكل أو بآخر. أميركا، الإمبراطورية

الإعلام الصهيوني في مستنقع الحرب: الشاهد والشريك

لا شك أن معركة "المصداقية" بين الإعلام الصهيوني وحكومته قد شهدت اتساعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الوحشية التي يخوضها الكيان الصهيوني على قطاع غزة منذ سنوات عديدة، في محاولة منه لتنفيذ إبادات جماعية بحق أهل

الكيان الصهيوني بين الضغط الدولي وكلمة الميدان

يبدو أن هوة الانقسام بين الرأي العام العالمي المؤيد والمعارض للحرب الوحشية الصهيونية على غزة قد بدأت بالاتساع فعليًا، وهذا الاتساع الناتج عن التغير في المواقف المؤيدة لصالح الكفّة الأخرى، كان وقبل كل شيء مرتبطًا بالانتفاضة الشعبية التي

في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. كلنا أبناء القضية

لن يكون اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام، يومًا تضامنيًا كغيره في السنوات الماضية، لأن ما سطّره هذا الشعب المقاوم الصامد العنيد من انتصارات وإنجازات على امتداد فترة الاحتلال الصهيوني لأرضه، يكاد لا يوازي بأهميته وثقله ما

فرح وربيع.. شهداء القضية وشركاء النصر

أن تكون صحافيًا أو مراسلًا على أرض المعركة فهذا يعني أنك مؤمن بالقضية ومصيرها ومجرياتها إلى حد يفوق كل الإحتمالات، إلى حد قد يصل بك لأن تقدم في سبيل مهنتك وقضيتك وإيمانك أغلى ما لديك، وأغلى ما يملكه الإنسان في وجوده هو دمه وروحه. أن

أنا طفل غزة.. أنا الطفل الشهيد

يتفق العالم اليوم على أن الحرب الوحشية الصهيونية على أهل غزة غيرت الكثير من المعادلات وكشفت العديد من الحقائق وغيرت نظرة الرأي العام العالمي نحو "مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان" التي أوهم الغرب ومعه أميركا شعوب العالم بها، بهذه الكذبة

الاقتصاد العالمي المتصدّع رهين “حرب غزة”

بات من الواضح أن الحرب التي شنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر أعادت القلق إلى ربوع الاقتصاد العالمي ككل والاقتصاد الأميركي على وجه الخصوص، وذلك بعدما توهّمت الدول الأوروبية وأميركا أن التباطؤ الاقتصادي

كي لا تكون شريكًا بالدم.. قاطع!

لم تكن القضية الفلسطينية يومًا قضية شعب واحد فقط، أو دولة معينة أو أنها محصورة ضمن بقعة جغرافية محدّدة، هي قضية كل إنسان شريف ومؤمن بحق أخيه الإنسان في الحرية والعيش الكريم على أرضٍ يحمل هويتها في قلبه ويدافع عن وجودها بروحه ودمه. وحدة

مجلس الأمن الدولي.. كذبة العالم “المتحضّر”

عقود من الزمن، حاضر خلالها الغرب وحليفته "العظمى" الولايات المتحدة الأميركية بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وأقاموا في سبيل ترجمة تلك "الشعارات الوهمية" منظمات دولية عالمية وإقليمية، أتى في مقدمتها مجلس الأمن الدولي التابع للجمعية العامة

كن واعيًا ولا تكن عين العدو

لم تعد أشكال الحروب واحدة بين الماضي والحاضر، ولم يعد عامل السلاح والبندقية العنصر الأكثر تأثيرًا في فصول المعارك كافة، لأن تأثير العالم الرقمي والكلمة فرض نفسه اليوم وبقوة في ساحات الحروب، مع دخول وسائل التواصل الاجتماعي إلى مفاهيم خوض