نفط لبنان.. ماذا لو أبصر النور يومًا؟

لم يكن لبنان يومًا محطّ أنظار وأطماع الدول الصديقة والعدوة عن عبث، أو لأسباب مجهولة ومبهمة، أو بمحض الصدفة، إذ إن هذا البلد الصغير بحجمه ومساحته، كبير بثرواته الظاهر والباطن منها، غني بمناخه وطبيعته، وها هو اليوم واعدٌ بثروة نفطية وغازية

جامعة الوطن تحاكي مصير الوطن

لم تعد جملة "طالب الجامعة البنانية" تعكس الصورة القوية والمتينة لطالب تعب وسهر وتعلم ووصل بعلمه لا بماله، بل أصبح هذا اللقب معبرًا عن واقع مؤلم ومُقلق وعن طلاب ضاع مستقبل بعضهم، ومستقبل بعضهم الآخر مهدد بالضياع والمجهول. "جامعة الوطن"

“الحق في الصحة”.. حلمٌ لبنانيّ تبخّر

مع دخول البلاد في نفق المجهول ووصولها الى مرحلة الانهيار الاقتصادي الذي تهالكت معه قطاعات الدولة الخدماتية والانتاجية كافة، كانت للقطاع الصحي الحصة الأوفر من هذا الانهيار لا سيما بعد التداعيات الحادة التي سببتها جائحة كورونا والتي أثقلت

كهرباء لبنان بؤرة الفساد الكبرى

في بلدٍ تهالك فيه البشر والحجر، واختفت فيه مقومات الحياة الأساسية والعيش الكريم، تربّعت مشكلة الكهرباء على رأس هرم المشاكل الكبرى التي يعاني منها البلد منذ زمن. هذا القطاع الذي صُرفت عليه أموالٌ تبني بلدًا بأكمله، ما زال يعاني من تغلغل

هل يغرّد لبنان خارج الشبكة العنكبوتية؟

يتجه قطاع الاتصالات اليوم في لبنان إلى الالتحاق بقطار الانهيار الجارف، كغيره من القطاعات الخدماتية والإنتاجية التي انحدرت في طريق الانهيار. منجم الذهب هذا، الذي كانت تعول عليه الدولة اللبنانية سابقًا كأحد أهم مصادر الدخل لديها، بات اليوم

الأمن الغذائي اللبناني.. الى الخلف در

لم يستطع لبنان، هذا البلد الصغير القابع على شواطئ المتوسط، أن ينأى بنفسه عن كل ما يحدث في هذا الكوكب، وكأن احداث العالم من مشرقه إلى مغربه ومن شماله إلى جنوبه تمر فوقه لا محالة لترمي بتداعياتها عليه. ولأن "اللبناني بكل عرس اله قرص" كان

أطفالُ لبنان.. حين يصبح الحقّ في الحياة حلمًا

تجدهم في كل ناحية وصوب، يتنقلون في الشوارع من جانبٍ الى آخر، يترصدون السيارات والمارة، يقتربون منك وفي أعينهم بريق من الحزن والرجاء، وتعبٌ أطاح بأحلامهم التي دُفنت قبل أن تولد. مشهدٌ نراه في كلّ يوم، يعيش معنا كغيره من مشاهد الواقع

تسييس المخدرات

لم تترك السياسة قضية من قضايا هذا الوطن إلا وتركت فيها بصمة من بصَماتها. هي لعبة لا قواعد لها ولا مبادئ فيها. حكمُها نافذ على البشر والحجر، وحليفك اليوم، ربّما يكون خصمك غدًا. وكغيرها من القضايا التي لا تُعدّ، كان لقضية تجارة وإدمان

المخدرات: آفة بحجم وطن

لم تستثنِ ظاهرة إدمان وتجارة المخدرات جانبًا أو مفصلًا من مفاصل حياة المدمن إلا وألقت بثقلها عليه دون رحمة، جاعلةً من حياته سلسلة من الجحيم المترابط ناسفةً بذلك كلّ ما كان، ممهّدةً لمرحلةٍ من العذاب الطويلة. وإن كانت آثار تفشي هذه

المخدرات.. جحيم العصر

لم تغب ظاهرة تعاطي المخدرات وإدمانها يومًا عن أوساط المجتمع اللبناني، فقد فرضت نفسها منذ وقت طويل وتسلّلت بقوة الى بنيانه وفئاته لا سيما الشباب منها، واليوم وأكثر من أي وقتٍ مضى، بوتيرة أشد انتشارًا وبواقعٍ أشد رسوخًا وخطورة. هذه