الإماراتيّ في دمشق: العودة إلى الشام

حطّت طائرة وزير الخارجية الإماراتي في دمشق، ومعها قامت الأصوات التي تبحث عمّا تدين به سوريا، أو تتهمها. تحوّل جميع أهل التطبيع والانبطاح للخليج إلى محاضرين فصيحين في عفة الأوطان. منهم من اعتبر أن استقبال دمشق لوزير خارجية دولة مطبّعة هو

رسالة إلى البخاري.. “درب يسدّ ما يردّ”

لا حاجة لبدء الرسالة بالتحايا والسلام، فمثلنا، نحن أشرف الناس، أصدق من أن نجاملَ قاتلنا بتحية، وإن كنا في بعض الأحيان نشفق على حاله الخاضعة البائسة. وهل ثمّة بؤس يوازي تمثيل مملكة من رمال وخيانات والنطق باسم سلالة قامت على استباحة الدم

النظام السعودي المهزوم يستقوي على اللبنانيين

يصرّ بنو سعود، من سلمان المُهزّأ دوليًا وولي عهده المعروف في الأوساط السياسية وغيرها بالدبّ الداشر إلى قطيع المتسعودين بمبالغ مدفوعة سلفًا، على استجلاب التقريع لأنفسهم ولأتباعهم، غلمانًا وجوارٍيَ، في كلّ مناسبة وعند كلّ محطة. وبما أنّهم

“أمرُنا أمرُ القيادة”

يُعرف أهل الحبّ بصدق الولاية. وهل هناك ما هو أصدق من "أمرنا أمر القيادة" في ساعة الجرح العظيم، وفي مشهد الدم المظلوم والمسفوك غدرًا وعدوانًا؟ ما حدث يوم الخميس ليس تفصيلًا في مجريات الأحداث، ليس ساعة تخلٍّ حفرت في القلوب جراحًا طائشة.

الإرهاب القضائي: البيطار رأس الحربة الأميركية

البيطار رأس الحربة الأميركية. لم يعد الأمر يحتاج إلى تحليل أو إلى تغليب الظنّ على الوقائع. فالوقائع نفسها تشير إلى تورّطه في ما هو أبعد من تسييس الملف، وأعمق من الاستنسابية في التعاطي مع تحقيق قضائي. كلّ المؤشرات تؤكد حقيقة ارتباطه

من “أنقذوا أطفال إدلب” إلى “وابيئتاه”: إرهاب واحد يستغيث

حين كان ارهابيو إدلب يستشعرون قرب هزيمتهم، كنا نرى صفحات جمهورهم وزملائهم الافتراضيين ترفع شعار "أنقذوا أطفال إدلب"، وكان الإعلام الإرهابي يجتهد بنقل صرخة القتَلة بتحويلها إلى مسألة "إنسانية" أبطالها أطفال وهميون، وبذلك، نجح هذا الإعلام في

انتخابات LAU: نموذج عن “الديمقراطية” الأميركية

أهلًا بكم في جولة على النموذج "الديمقراطي" الأميركي في التعاطي مع مسألة الانتخابات الطلابية، التي تعتبر في أدبيات "الديمقراطية" والمواطَنة تجربة حيّة يتفاعل خلالها الطلاب على أساس المساواة وتعادل الفرص فيما بينهم وعلى قاعدة حقّهم بحرية

ارفعوا الوصاية الإيرانية عن لبنان.. “هلّق هلّق!”

شهدت مدينة بيروت يوم أمس تظاهرة شعبية مهولة، هي أقرب إلى حدث عجائبي كونيّ منها إلى مجرّد تحرّك بشريّ مليونيّ. واختلفت تقديرات الأعداد الغفيرة المشاركة بين وكالات الأنباء، ولكن لم يقلّ تقدير عدد الحشود الغاضبة بالاعتماد على الصور المأخوذة

المشهد اللبناني: لقطات متنوّعة والأمركة واحدة

لعلّ أفضل ما في المشهد اللبناني في هذه المرحلة هو وضوح الألوان والأحجام والجهات. يمكن للناظر أن يرى جميع هذه التفاصيل بشكلٍ عالي الدّقة من أي زاوية كانت، ومهما كانت وجهة نظره حيال المشهد بشكل عام. إليكم بعض اللقطات التي تتيح قراءة لبنان

عن “صبرا وشاتيلا”: هكذا تحدّث القتَلة

في ذكرى مجزرة "صبرا وشاتيلا" كانت العودة إلى مصادر أوردت اعترافات القتَلة المشاركين بالمذبحة تشبه جولة في أرض المخيّم المذبوح على وقع أصوات المجرمين وكلماتهم التي نادرًا ما أظهرت الندامة بقدر ما اشتكت من كوابيس أصحابها، إذ بقيت جريمتهم