تصفح الوسم

السعودية

الجوع يحاصر اليمنيين في مناطق نفوذ السعودية

تعيش المناطق التي تسيطر عليها حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، المدعوم من تحالف العدوان السعودي، حالة من الفوضى العارمة نتيجة سوء الخدمات والانهيار السريع لسعر العملة الوطنية مقابل الدولار. وفيما تقف حكومة هادي عاجزة عن

جريمة استقالة قرداحي وخطورة التبرير والإشادة

نعلم أن هذا المقال قد يصطدم بعواطف الكثيرين ممن يحبون الوزير المستقيل جورج قرداحي، ولكن الغرض ليس مخالفة حالة عامة من الحب للأستاذ جورج، كما أن الغرض ليس مهاجمته أو انتقاده، ولكن الغرض هو معالجة ما نراه خللًا كبيرًا قد أصاب تناول القضية،

استقالة قرداحي تحرج السعودية

بعد استقالة الوزير الوطني جورج قرداحي بالأمس، خرجت أصوات لتقلل من أهمية هذه الاستقالة، مدعية أنها لن تقدم شيئًا في مسار إعادة العلاقات السعودية اللبنانية. ومن هنا لا بد من التعريج على خلفيات هذه الاستقالة، فلماذا استقال الوزير قرداحي الآن؟

تحقيق: اليمن والجوار

الجغرافيا، التاريخ، الديمغرافيا، الاقتصاد، الأفكار والثقافة، القدس والقضية الفلسطينية، كلها عوامل دفعت القوى الإمبريالية والصهيونية ووكلاءهما، لشن هذه الحرب القاسية على الشعب اليمني وقواه السياسية الحية. أولًا: موقع اليمن في الجغرافيا

حين يمعن بن سلمانهم في إذلالهم

يعزّ على المرء مشهد الذلّ الدوليّ، وأن تُرمى السيادة المزعومة، ولو كانت قناعًا نعرف ما خفي خلفه، على أعتاب بني سعود، فتُمسح بها نتانة البلاط الذي شهد أقبح ما ارتكبه بنو البشر سعودًا بعد سعود. قُضي الأمر، وبالطريقة النموذجية اللبنانية،

استقالة بلا فائدة.. ليتها لم تكنْ

أربعون يومًا مرّ على انتشار فيديو العام لوزير الإعلام جورج قرداحي عندما قال خلال مقابلته تلك الكلمة التي هزّت عروشًا وطيّرت عقولًا، وأخلَت سفارات. كلمة كانت كالصاعقة عليهم، رغم أن الناس تعلم أنّ الوزير تمعّن في اختيارها لتكون حياديّة

الحديقة الخلفية للسعودية.. من يحكم اليمن؟

عبد الحافظ معجب* - خاص الناشر | عندما وصف رئيس برلمان حكومة عبد ربه منصور هادي، في مقابلة تلفزيونية، اليمن بأنه الحديقة الخلفية للسعودية، لم يأت بجديد، وإنما كان يصف الدور المنوط بهم وبحكومتهم التي تقدم دولة بحجم اليمن الكبير كحديقة

معركة مأرب.. واشنطن تلقي بأوراقها

مرة أخرى يتأكد أن معركة مارب ليست حدثًا يمنيًا محليًا، ولا إقليميًا محدودًا، بل إقليمي بتداعيات أوسع تعود ارتداداته من واشنطن، والأخيرة تظهر اهتمامًا ملفتًا، تزامن مع بداية المعركة ووصل ذروته خلال الأسابيع الماضية بعد تحرير 12 مديرية من

الحرس الثوري في صنعاء!

على مدى أسبوع، يشن تحالف العدوان الذي تقوده السعودية وتدعمه واشنطن ضد اليمن، غارات جنونية في العاصمة اليمنية صنعاء. ومع كل فجر، يصدر "التحالف" بيانًا يتحدث فيه عن منجَز له، يضع معظم "المنجزات" في إطار يصفه اليمنيون بـ"الوهم"، وهو

الرياض – أبو ظبي: إنها الحرب!

تخرج العلاقات السعودية الإماراتية عن دائرة توصيفها بالفاترة، أو مجرد كونها أزمة عالقة بين البلدين. هو مسار التصادم على سكة اقتصاديات عصر ما بعد النفط يتحول إلى حرب باردة تدور رحاها في أكثر من ساحة، وتتمظهر بأشكال متعددة. يوميًّا تخرج