كاتبة صهيونية: الإرباك الليلي جعل حياة المستوطنين والجنود مريرة

نجحت عمليات الإرباك الليلي التي ينظمها أبناء الضفة المحتلة في محيط المغتصبات الصهيونية، في جعل حياة المستوطنين والجنود الصهاينة "مريرة"، خاصة بعدما انتظم الناشطون فيها بـ"وحدات خاصة". واعترفت الكاتبة الصهيونية سارة هعتسني كوهين، في مقال

الحزب والتيار العوني وأمل والانتخابات النيابية المقبلة (1 من 3)

جهاد أيوب - خاص الناشر | قبل الولوج إلى موضوع واقع الحال الانتخابي، وكيف ينظر حزب الله إلى هذا الواقع، وما نتيجة الدراسة العميقة التي قام بها، وأيضاً كيف سيخطط التيار البرتقالي، وحركة أمل في البعد الانتخابي، لا بد من أن نقدم نظرة سريعة

في ذكرى حرب تموز .. مسيرة الانتصار مستمرة

في ذكرى انتصار تموز لا بد لنا من العودة إلى أهمية تحالف محور المقاومة حيث غير هذا المحور التحالفات السياسية في المنطقة والعالم. لم يكن انتصار تموز إلا نتيجة من نتائج تضحيات محور المقاومة. وبالعودة لتاريخ المقاومة في لبنان نستذكر موقف

إسرائيل تخشى «خراباً ثالثاً»:ارتداع بوجه المقاومة واشتباك «يهودي» بيني

تماماً كما جرى إبان «مسيرة الأعلام» في حزيران الماضي، التزمت السلطات الإسرائيلية، في ذكرى «خراب الهيكل»، بكبح لجام مستوطنيها، منعاً لأيّ تداعيات من شأنها إعادة تنشيط معادلة «غزة - القدس» التي لا تزال المقاومة محافِظة على مفاعيلها. على أن

إشكاليات على موقف المقاومة من الفساد الداخلي

تُطرح العديد من الإشكاليات حول موقف المقاومة من الفساد في لبنان. ويرسم كثيرون علامات استفهام حول أدائها في العديد من الملفات الداخلية. يبدو الأمر ملتبسًا وغير واضح، ما فتح الباب واسعاً أمام التكهّنات والتساؤلات. وبديهيًا، صار الأمر برمّته

حرب تموز أظهرت الوجه الحقيقي للسعودية

خمسة عشر عاماً مضت على حرب تموز 2006، الحرب التي كان قرارها إسرائيليًا أميركيًا وتحريضها من مملكة الخير والسلام. هذه الحرب أظهرت الوجه الحقيقي للسعودية، وما سعت إليه منذ انطلاقة المقاومة في لبنان حتى يومنا هذا؛ فشريط الذاكرة لا يمكن أن

الدرون القتالية

كان لا بد بعد تطور المعارك العسكرية والأسلحة بالإضافة للاعتماد الكبير على سلاح الجو في الحربين العالميتين الأولى والثانية، من الانتقال من المفهوم التقليدي للطائرات وتطويره لاستخدامه في النزاعات غير المسلحة. وكانت بريطانيا السبّاقة منذ عام

حرب تموز والوعي الإسرائيلي المهزوم

لم تنتهِ حرب تموز ٢٠٠٦ بانتصار المقاومة اللّبنانية وذلّ "اسرائيل"، الطرف الأقوى في المنطقة سابقًا فحسب، بل كانت الهزيمة مدويّة حتّى العظم الإسرائيلي. فبعد التخطيط الاسرائيلي لإشعال حرب جديدة مع لبنان تعيد ماء وجه العدو الذي سال منهم بعد

“التايمز”: انهيار لبنان لم يسبق له مثيل في التاريخ

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" أن 77% من الأسر اللبنانية لا تجد ما يكفي من المال لشراء الطعام خلال الشهر الحالي. جاء ذلك ضمن تقرير نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية تناول الأوضاع المعيشية المتردية في لبنان، تحت عنوان

موقف اليمن من أي حرب إسرائيلية على لبنان

"لن نسمح بحزب الله جديد في اليمن" هكذا صرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوكالة بلومبيرغ الأميركية عام 2018م، وشدد على أن الأمر خط أحمر للعالم وليس للسعودية فحسب. وأضاف: "لا أحد يريد وجود حزب الله في مضيق يمرُّ من خلالها حوالي 15 بالمائة