حنين إلى الشعار

"حربًا حربًا حتى النصر زحفًا زحفًا نحو القدس". لا زال صدى هذا الهتاف، ابن الثمانينيات، يرن في اذننا نحنا الذين عانقنا تلك الحقبة التي نتذكر، من الحين للآخر، نقاوة محتواها، الممزوج بعنفوان مرحلة الشباب. كنت من الذين يرددون وبصوت عال ذلك

قرارٌ أميركي بإنجاز الترسيم البحري والمقاومة ورقة قوة لبنان

رغم كل ما حملته زيارة الوسيط الأميركي-الاسرائيلي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية عاموس هوكستين من رفضٍ شعبي إلا أن الدلالات السياسية وما تبعها من معطيات تؤكد عزم الادارة الاميركية على انهاء هذا الملف قبيل الانتخابات النيابية. وبالرغم من

‏الغاز عنصر تحول جذري في السياسة الأميركية في لبنان

حجم الاهتمام الأميركي بمخزون الغاز اللبناني، يتمظهر في مستوى الضغوط التي تمارسها الإدارة على المسؤولين اللبنانيين، وفي التدخل لمنع الدول المستثمرة من البدء باستخراج الغاز من المناطق غير المتنازع عليها. ‏هناك عنصر جديد دخل في السياسات

تنامي العنصرية في الكيان ومخاوف من نشوب صراع داخلي

لا تقتصر أجواء العنصرية والكراهية بين المستوطنين على السجال السياسي، سواء بين الصهاينة والفلسطينيين أو بين الصهاينة أنفسهم، بل تنتقل هذه هذه الأجواء إلى مجالات الفن والثقافة وآخرها الرياضة. ما تشهده الملاعب الكروية من تبادل اتهامات وإطلاق

تحقيق: قوات الإرهاب وحزب المقاومة

لبس جعجع بزته الفتنوية مجدّدًا، المكوية بدماء شهداء لبنان المقتولين ظلمًا على يديه على مرّ التاريخ، بمختلف الانتماءات الدينية والطائفية، رافعًا بندقيته في وجوهٍ لم تقترف ذنبًا، ساعيًا لتحقيق غايات خارجية أميركية وسعودية قد فشلت في السابق،

بين نهر الموت ونهر الحياة: ماذا يختار المسيحيون؟

بخطابين مختلفين تماماً، خرج زعيما أكبر حزبين مسيحيين الاسبوع الفائت. الاول، خرج ملطخًا بدماء ٧ شهداء وعشرات الجرحى الذين سقطوا برصاص قناصيه، فيما الثاني خرج بخطاب من روحية "مار مخايل". الاول، خرج مستحدثًا حواجز وخطوط تماس أعادت اللبنانيين

قراءة في كتاب “أكبر سجن على الأرض”

كامل الصباح* - خاص الناشر | انتهيت مؤخرًا من قراءة كتاب المؤرخ الإسرائيلي ايلان بابيه "اكبر سجن على الارض"، وهي قراءة تقلبت بين المتعة والشعور العميق بالمرارة. لكن الاهم من كل ذلك والذي يبقى امرًا ذاتيًا يخص الفرد المتلقي، هو ما

political pen : نسخة فاشلة عن بروباغندا تهشيم صورة حزب الله

بعد فشل الرهانات والخيارات بالتخلّص من حزب الله على الصعيد العسكري والأمني والسياسي، يشهد لبنان في السنوات الأخيرة معركة إعلامية - فكرية خبيثة وضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي موجّهة نحو جمهور المقاومة، اشتدّ وطيسها وكشّرت عن كامل أنيابها