تقدير “إسرائيلي”: أضرار الحرب في الشمال تفوق المليارين و500 مليون دولار

كشفت تقارير صهيونية حجم الأضرار التي لحقت بالمستوطنات، في شمال فلسطين المحتلة، جراء العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة الإسلامية ضد العدو الصهيوني خلال فترة الحرب قبل سريان وقف إطلاق النار. بحسب موقع "ماكور ريشون" "الإسرائيلي"؛

الاقتصاد في فلسطين

المقدمةلطالما تأثر اقتصاد فلسطين على نحو كبير بالقوى الخارجية، وكانت سيطرة السلطات الفلسطينية محدودة على هذا الملف. فقد مثّل الدعم المالي من الدول الغربية والعربية شريان الحياة لاقتصاد الضفة الغربية، بينما اعتمدت غزة على دعم المانحين من

بين معادلة حيفا والضاحية الجنوبية.. صواريخ حزب الله النوعية تعطّل عاصمة إسرائيل الاقتصادية

تكاد مدينة حيفا تشبه الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، كلاهما بلا حياة، فقد عطّلت الغارات الجوية الإسرائيلية شديدة التدمير دورة الحياة اليومية في الضاحية، فيما شلّت صواريخ حزب الله النوعية العاصمة الإقتصادية لإسرائيل وأوقفت دوران عجلة المصانع

أزمة العمالة لدى العدو: دخل 70% من الشمال و49% من الجنوب تضرر بسبب الحرب

نصف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في الشمال وخمس الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في الجنوب أبلغوا عن تضرر جسين في مداخيلهم، وذلك في استطلاع أجرته جمعية 121 للاستثمار في التنمية المهنية ومشروع 710 لإيجاد عمل للسكان المتضررين من الحرب. 73% من سكان

كيف تضرر اقتصاد إسرائيل بالحروب التي تخوضها؟

“جميع وكالات التصنيف الائتماني قالت في تقاريرها إنها تشعر بالقلق إزاء عدم وجود استراتيجية مالية محددة من الحكومة لإدارة الإنفاق حتى عام 2025. ما من خطط جادة لإعطاء الأولوية لأي تخفيض في الميزانية لتمويل تكلفة الحرب. وليس هناك من

الحرب.. هذا الاقتصاد المربح جدًّا!

“نحن أمة لا نتفق سوى في الإيمان بالاتباع. أمة لا تصرف على العقل لأنه طريق المواطن نحو الاجتهاد والنقد، وأنظمتنا تريد مواطناً قنوعاً خنوعاً. نحن أمة واحدة أو أمم مختلفات تصنع هزيمتها الأكيدة منذ قرون في مصانعها الكثيرة الموجودة في المدرسة

الاقتصاد الإسرائيلي: مخاوف من عقد ضائع جديد

لا يوجد فرق كبير بين استمرار الحرب أو انتهائها على اقتصاد إسرائيل. فحتى لو انتهت الحرب في صيف العام 2024، بات هناك قناعة بأن إسرائيل لم تعد «مكاناً آمناً». والواقع أن الاقتصاد لن يسجّل نمواً لافتاً، ولن تنخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي،

تحت وطأة الحرب.. الاستثمارات الأجنبية تهرب من السوق الإسرائيلية

لطالما تفاخرت تل أبيب بكونها عاصمة الشركات الناشئة، و”وادي السيلكون” في الشرق الأوسط، لكن تتوالى أخبار هروب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية من شركاتها وأصولها ومقراتها، إذ لم تقتصر الحرب على غزة على التطورات الميدانية العسكرية فحسب، بل

هل بإمكان شركات السيّارات الغربية الخروج من السوق الصينية؟

«ارتفعت الاستثمارات الألمانية في الصين على الرغم من جهود برلين لتنويع الاقتصاد. يحذّر سياسيون من تصاعد التوترات الجيوسياسية لكن شركات صناعة السيارات في البلاد تتمسَّك بالتصنيع الصيني»، هكذا جاء عنوان صحيفة «فاينانشال تايمز» يوم

أميركا تستثمر اقتصاديًّا على حساب إبادة غزّة

تتأرجح التداعيات الاقتصادية للحرب الصهيونية على غزّة بين كفّتي السلب والإيجاب على الساحة الأميركية، وهي وإن بدت في ظاهر الأمر أنها تميل بشدّة نحو التراجع والتدهور، لكن في حقيقة الأمر ثمة زاوية أخرى رصدت أميركا من خلالها تداعيات الحرب،