المقاومة وأصحاب النفوس القبيحة

سافلٌ هو (لم أجد وصفًا أليق)، ولكنه يوهمك بأن هناك من دفعه إلى هذا المستوى دفعًا. تعوّد على مال الارتزاق باسم الثورة والمقاومة الفلسطينية، إلا أن حزب الله كرّهه بشيءٍ اسمه مقاومة، لأن المقاومة في حالة الحزب لم تؤمّن له عوائد مالية ولا

من يشتري “صفارات الإنذار”؟

ألا يدرك مستعمرو شمال فلسطين المؤقتون أن عجرفة نتنياهو وإعجابهم بهذه العجرفة هما سبب قلقهم وخوفهم؟! لقد استثمر رئيسهم القلِق هذا الخوف لكي يمضي في مسار هجومي عدواني في جميع الاتجاهات وخاصة تجاه فلسطين ولبنان. في لينان، بعد ٢٧ تشرين