الذرة النووية هي الذرة السيادية لإيران والتنازل عنها مستحيل

معادلة الردع واقتصاد المعرفة في مواجهة الاستعمار الحديثإن معركة السيادة التي تخوضها إيران حول برنامجها النووي ليست صراعًا على "ذرات" اليورانيوم، بل هي صراع على "قرار الدولة" واستقلالها. فمن يتنازل عن مفاتيح قوته العلمية يسلم رقبته لسياسات

هل سيكون مصير ترامب مثل مصير ماركوس كراسوس؟

هل سيبتلع "ترامب التاجر" الذهب الأسود (النفط) المغلي في مضيق هرمز مثلما ابتلع كراسوس الذهب الأصفر في حرّان؟ في عام 2026، لم يعد التاريخ مجرد قصص تُروى، بل أصبح واقعًا دمويًا يتجسد في المواجهة المباشرة بين إدارة دونالد ترامب وإيران. إن

القواعد العسكرية الأجنبية انتهاك للسيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها (٢-٢)

انتهاك تقرير المصير من قبل تلك القواعدمن المنظور الحقوقي، يعتبر البعض أن هذه القواعد تكرس تبعية الحكام للدول الكبرى لضمان استمرارية بقائهم في السلطة مقابل حماية المصالح الأجنبية، وهو ما يتعارض مع إرادة الشعوب في استقلال قرارها السياسي

القواعد العسكرية الأجنبية.. انتهاك للسيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها (2/1)

لا يمثل الوجود العسكري الأجنبي مجرد تمركز لقوات قتالية، بل هو منظومة متكاملة من الهيمنة العابرة للحدود، تفرض واقعًا جيوسياسيًا يقيد إرادة الشعوب ويرهن مستقبلها. تتخذ هذه القواعد أشكالًا متعددة، لكنها تشترك في كونها "دولة داخل الدولة"، تملك

البحار لنا، المضائق لنا، الطاقة لنا، لن يمروا

بينما يمتلك الغرب، بقيادة الولايات المتحدة وبعض القوى الأوروبية، احتياطيات هائلة من الطاقة الكامنة في أراضيه ومياهه الإقليمية، تظل عينه شاخصة نحو "خزانات" الشرق الأوسط. هذا الإصرار ليس مجرد حاجة لتلبية الطلب، بل هو استراتيجية "استنزاف

المخططات الغربية الخفية على دول الخليج في ظل الحرب على إيران

نصيحة لقادة الخليج وساستها: الغرب يريد أن يسيطر على ثرواتكم وقراركم ومصير بلدانكم وشعوبكم. أنتم منّا وفينا، وإن كان نفطكم سببًا في دمار شعوب عربية من الحروب والقتل والتدمير والتشريد والنزوح بسبب سياساتكم نحو إخوانكم العرب: اليمن، السودان،

خارطة طريق العالم الجديد ونهاية عصر القطب الواحد

بناءً على التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة بحر العرب والممرات المائية الدولية، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والقانونية تجاه السلم والأمن الدوليين، نعلن للرأي العام العالمي والمحلي الرؤية التالية: تشخيص الواقع العسكري والاقتصاديإن

بحر العرب: فوهة البركان القادم وصراع الأساطيل بين الشرق والغرب

يتحول بحر العرب تدريجيًا من ممر مائي حيوي إلى ساحة مواجهة كبرى قد تعيد رسم خارطة القوى العالمية. في ظل تصاعد التوترات، لم يعد الحشد العسكري في هذه المنطقة مجرد استعراض للقوة، بل هو نذير لمواجهة شاملة تتداخل فيها المطامع الجيوسياسية بالحروب

سيادة الجغرافيا وسقوط “التدويل”: مضيقا هرمز وباب المندب نموذجًا

في اللحظة التي تقف فيها المنظومة الدولية عاجزة -أو متآمرة- أمام المجازر التي تنهش جسد غزة، تنهار شرعية كل ميثاق لا يحمي الحق في الحياة. إن القوانين التي يُراد لها أن تكون "عالمية" تسقط أخلاقيًا عندما تُستخدم كذريعة لتأمين مرور البضائع

من التوقع إلى الواقع: صراع المضايق وعسكرة البحار في ضوء رؤية 2018

في عام 2018، ومن على شاشة قناة "الهوية" بصنعاء، كانت القراءة للمشهد الجيوسياسي تشير بوضوح إلى انفجار وشيك فيما أسميناه "حرب المضايق". آنذاك، اعتبر البعض الحديث عن معركة كبرى في باب المندب، وتزاحم الأساطيل في بحر العرب، مجرد سيناريوهات