تصفح الوسم

لبنان

سلاح جو العدو الإسرائيلي في حرب تموز 2006

طوال السنوات الماضية، كان يُنظر لسلاح الجو في جيش العدو الإسرائيلي على أنّه الأقوى في الشرق الأوسط ولا منازع له، قادرٌ على حسم المعارك والحروب، حتى جاءت حرب تموز/يوليو 2006، لتظهر مدى ضعف السلاح في تحقيق الحسم في المعارك وفشله في تحقيق

الحريري متوَقع وممل ووحيد

السيناريو الأكثر رداءةً نفّذه سعد الحريري اليوم. بدا الرجُل مملًا ومتوَقَّعًا. اعتذر وأدار ظهره، ولم يفته أن يهدّد ويتوعّد. وكأن ما حلّ بالبلد جرّاء سياساته المتوارَثة لا يكفي اللبنانيين. على كل حال، كان من المنتظر أن يهرب الحريري من

التدخل السعودي في لبنان

مقدمةظل لبنان، على مدى طويل أحد الدول التي تقع ضمن دائرة الرؤية الإستراتيجية السعودية ومحور اهتمامها الكبير بالرغم من كونه دولة لا تمس العمق السعودي، يأتي السؤال طارحا نفسه ما هي الفائدة الحقيقية للعلاقات السعودية اللبنانية؟ في واقع الأمر

فقاعة البديل المدني

بدأت حركة منظمات المجتمع المدني تتوسع في لبنان بعد حرب تموز 2006، مع مشروع فيلتمان الهادف لاستقطاب الشباب بعيداً عن حزب الله، هكذا قال في شهادته أمام الكونغرس عام 2008 حرفياً. عام 2015 شهد تقدماً كبيراً واكب تطورات الحرب السورية، وبدء

الضاحية: صبرٌ واحتواء

يعيد تموز إلى الذاكرة مشاهد الدمار الذي حلّ بالضاحية، الدمار الذي لم يستهدف فقط قتل أكبر عدد ممكن من السكان وتهجير الباقين وضرب البنية التحتية لبيئة المقاومة، بل كان من أهدافه البعيدة المدى تحويل المدينة التي تحتوي، بكل معاني الاحتواء، أهل

قاطِعوا واطردوا سفراء الوصاية

في لبنان، كما في بقية العالم، تكون المعادلة قاسية جداً عندما تجد عصابات ومتخلّفين ونصّابين وعملاء يتولّون شؤون الدولة بعدما حصلوا طوعاً أو غصباً، على تفويض الناس في الانتخابات، وصاروا يتولّون مقاليد السلطة. وإذا كانت الاعتبارات الداخلية

مئة عام من التكاذب: ضو عتَّم على الحقيقة والبخاري خنقها!

إبراهيم الرشيد - الناشر | … ويستمر في شرقنا المتخم بالحروب والفتن، القائم على المصالح الضيقة والاستزلام للخارج، حبل الكذب امتداداً منذ عقود من الزمن، ضاعت فلسطين ولم يعد اليمن سعيداً، أصبح السودان "سوادنين" والعراق على طريق التقسيم

حتى نكون نحن المنعطف..

اكتمل النقل بالزعرور كما يقول المثل الشعبي قبل أن نصير دولة منتدبَة، إنما من دون تصريح صلف من سلطة الانتداب. وصاية السفارات هي العنوان الحالي لحالتنا السيادية. في الداخل بكاؤون وفي الخارج بناؤون. البكاء لا يُغني والبناء على قدم وساق من دون

ماذا يريد المجتمع الدولي من لبنان؟

في خضم ما يحصل في لبنان من ظروف عصيبة وازمات خانقة وانهيارات متسارعة لا سيما في القطاعات الغذائية والاستشفائية وموارد الطاقة من تجفيف سلاسل التوريد الى غموض في التوزيع فضلاً عن الغلاء الفاحش وارتفاع سعر صرف الدولار ، ثمة من يتساءل ماذا

كورونا: «دلتا» إلى الذروة في أيلول

أمس، كانت المرة الأولى التي تنشر فيها وزارة الصحة العامة أعداد المصابين بالمتحور الهندي (دلتا)، بعد أيام على تأكيد مختبرات الجامعة اللبنانية ووحدة الترصّد الوبائي في الوزارة «وصوله» إلى لبنان. في أول الأرقام، سجل متحور دلتا 46 حالة مثبتة،