أفاد موقع واي-نت الإسرائيلي بأن جهاز الموساد أنهى مهام رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران، إلى جانب نائب رئيس الجهاز، بعدما كانوا من أبرز المسؤولين عن إعداد وقيادة خطة استهدفت إسقاط النظام في إيران وانتهت إلى الفشل.
وأوضح التقرير أن الموساد أكد أن إنهاء مهام رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران جاء بالاتفاق المتبادل مع رئيس الجهاز الجديد رومان غوفمان، إلا أن الموقع رأى أن تزامن هذه الخطوات مع إقالة نائب رئيس الموساد بعد أيام قليلة من تولي غوفمان منصبه يجعل من الصعب اعتبارها مجرد مصادفة، ويربطها مباشرة بمراجعة الإخفاق.
وأشار التقرير إلى وجود محاولات لتصوير الإقالات على أنها رسالة مفادها أن المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين الأمنيين وحدهم، مع تبرئة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنه اعتبر أن المسؤولية الأولى تقع على نتنياهو بصفته المسؤول الأعلى عن الجهاز، لكونه دفع، منذ مطلع عام 2023، باتجاه إعداد خطة للإطاحة بالنظام الإيراني، واتخذ قرار المضي فيها بالتنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف الموقع أن الخطة استندت إلى تقديرات وصفها بغير الدقيقة، ولم تقدم حلولًا للتحديات الاستراتيجية المرتبطة بالتعامل مع دولة بحجم إيران، لافتًا إلى أن فشلها ارتبط أيضًا بغياب التنسيق، وتغيّر التوقيتات، إضافة إلى قرار ترامب إيقاف عنصر رئيسي في الخطة تمثل، بحسب التقرير، في الغزو الكردي، وهو ما أدى إلى انهيار المخطط بالكامل.