ما وراء “سايكس بيكو”: الشرق الإسلامي في مواجهة “المخاض الكبير” ورؤية…

تعيش منطقة المشرق الإسلامي اليوم مخاضًا جيوسياسيًا عسيرًا يشي بأن "الصيغة" التي حكمتها لأكثر من قرن، منذ توازنات ما بعد الحرب العالمية الأولى (سايكس بيكو) وصولًا إلى التسويات الإقليمية الهشة، لم تعد قادرة على استيعاب التحولات الراهنة. إن

من “الولايات” إلى “الويلات”: هل تشهد أميركا ربيعًا ينهي زمن الهيمنة؟

​بعد أن كانت واشنطن تصدّر نظريات "الفوضى الخلاقة" و"الربيع العربي" إلى أرجاء العالم، يبدو أن عجلة التاريخ دارت دورة كاملة في عام 2026، لتقف الولايات المتحدة اليوم على أعتاب ربيع أميركي مضطرب ينذر بتحويلها من ولايات متحدة إلى "ويلات" ممزقة

زلزال الشرق الأوسط: خارطة القوى الجديدة وانكسار الهيمنة

​بعد مضيّ شهر على اندلاع شرارة المواجهة الكبرى، دخلت المنطقة منعطفًا تاريخيًا تجاوزت فيه الأحداث مجرد الصراع الميداني لتتحول إلى إعادة صياغة كاملة لموازين القوى. لقد أثبت الصمود في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية أن زمن الحروب الخاطفة قد

روسيا 2026: “المُوازن الاستراتيجي” وإدارة الصراع عبر البوابة الإيرانية

​في خضم المواجهة المباشرة التي انفجرت في شباط/فبراير 2026 بين إيران والتحالف الأميركي-الإسرائيلي، لم تعد موسكو تنظر إلى طهران كحليف إقليمي فحسب، بل كـ"قلب القارة الأوراسية" النابض. إن الاستراتيجية الروسية اليوم تتجاوز فكرة الدعم التقليدي

إيران و”ثلاثية الصمود” في مواجهة الأحادية

​لم تعد المعركة الدائرة اليوم مجرد نزاع إقليمي، بل هي المخاض العسير لولادة نظام عالمي جديد، تتصدر فيه إيران المشهد ليس كـ "وكيل" لغيرها، بل كـمركز ثقل استراتيجي وقفل أمان للقارة الأوراسية برمتها. ​التحالف الندّي.. "قفل القارة" ومصير

زلزال جيوسياسي: كيف أعاد “فشل العدوان” صياغة النظام العالمي الجديد؟

​دخلت المنطقة والعالم منعطفًا تاريخيًا تجاوزت فيه نتائج المواجهة الأخيرة حدود الميدان العسكري، لتعلن رسميًا انكسار أحادية القطبية وبزوغ فجر نظام عالمي جديد. إن القراءة المتأنية لنتائج العدوان الصهيو-أميركي الفاشل تكشف عن سبع ركائز

شرق المتوسط 2026: “صدام البدائل” وحرب السيادة على ممرات الطاقة

​يشهد حوض شرق المتوسط في عام 2026 تحولاً دراماتيكياً من "دبلوماسية الأنابيب" إلى "عسكرة الممرات". إن التحرك العسكري المكثف بقيادة حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" والقطع البحرية الأميركية لا يهدف فقط لحماية قبرص من المسيّرات والصواريخ

الوحل الجديد: هل ابتلعت جغرافيا الشرق الأوسط “الردع” الأميركي؟

​​بينما تقترب مفرزات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) من موانئ المنطقة الجمعة، لا يبدو المشهد مجرد استعراض عسكري تقليدي، بل هو محاولة لترميم "ردع" تآكلت فاعليته أمام جغرافيا لم تعد تعترف بقواعد الاشتباك القديمة. ففي ظل عملية "Epic Fury"

بين الكيان والوطن: سؤال الانتماء وحدود الهوية

في لحظات التوتر والانقسام، يتحوّل السؤال البديهي إلى معضلة وجودية: من أنت؟ ولمن تنتمي؟ حين يدفعك الخطاب الكياني الانعزالي إلى أن تثبت أنك “لبناني” بما ينسجم مع تعريف ضيّق للكيان، تصبح الهوية عبئاً بدل أن تكون انتماءً طبيعياً. هنا لا يعود

عولمة التحرر في مواجهة عولمة الرعب

كل من يتوق إلى التحرر في هذا العالم يقف اليوم أمام لحظة فاصلة. إنها فرصته الأخيرة للانضمام إلى معسكر الحق في مواجهة الباطل، ولينال شرف الخلاص من أنياب الويلات الشيطانية في واشنطن وتل أبيب. فعلى مدى سنوات طويلة، فُرض على العالم نموذج