اللّغة هسهسة العالم
تحمل القضايا الإنسانيَّة كلُّها هاجسًا واحدًا يتخطَّى حدودَ الفرد والعالم، لتصبح همًّا كوزموبولوتيًّا يَخرج من كلِّ نمطيَّة تتجاوز بها كلَّ الحدود، وربَّما يكون هذا التَّجاوز واحدًا من أسباب الثَّبات والخلود. لم تكن اللُّغة يومًا…