المركزي الأوروبي يحذر من تداعيات اقتصادية جديدة إذا تصاعدت الحرب على إيران

آب 3, 2026 الناشر 8 قراءة 1 دقائق قراءة

أوضح البنك المركزي الأوروبي، في مقال نشره ضمن نشرته الاقتصادية ونقلته رويترز، أن الحرب على إيران انعكست سريعاً على سلوك المستهلكين في منطقة اليورو، حيث شهدت الأسابيع الأولى من الصراع انخفاضاً ملحوظاً في إنفاق الأسر، بالتزامن مع تراجع مستويات الثقة الاقتصادية.

وأشار البنك إلى أن ثقة المستهلكين انخفضت بشكل واضح عقب اندلاع الحرب، قبل أن تسجل تعافياً طفيفاً في وقت لاحق، إلا أنها بقيت دون مستويات ما قبل الصراع، وهو ما يواصل الضغط على اقتصاد منطقة اليورو الذي يعاني تباطؤاً في النمو منذ سنوات.

وأضاف أن أثر الحرب على الاستهلاك جاء مشابهاً لما حدث عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية مطلع عام 2022، عندما دفعت حالة عدم اليقين الأسر إلى تقليص إنفاقها.

وبحسب البنك، تباطأ نمو الاستهلاك الاسمي في منطقة اليورو إلى نحو 2.5 في المئة على أساس سنوي خلال شهر نيسان/أبريل، بعدما كان يتراوح بين 3 و4 في المئة منذ منتصف عام 2024.

وأوضح أن هذا التراجع يعود بصورة رئيسية إلى خفض الأسر ذات الدخل المرتفع إنفاقها على السلع الكمالية، في ظل تصاعد المخاوف الاقتصادية المرتبطة بالحرب، وهو ما يعزز المخاوف من استمرار ضعف الطلب الاستهلاكي إذا استمر التصعيد في المنطقة.

ورأى البنك المركزي الأوروبي أن أي توسع جديد في رقعة الصراع قد ينعكس سلباً على ثقة المستهلكين مجدداً، الأمر الذي قد يحد من تعافي الإنفاق ويؤثر في آفاق النمو الاقتصادي داخل منطقة اليورو.