تكشف الحرب الجارية على إيران عن تحول لافت في الطريقة التي يتفاعل بها الداخل الأمريكي مع الأزمات الخارجية. فعلى خلاف لحظات سابقة كان فيها استخدام القوة العسكرية يولد، ولو مؤقتًا، درجة من الالتفاف حول الرئيس، يبدو المزاج الأمريكي اليوم أكثر حذرًا وأقل استعدادًا لمنح الإدارة تفويضًا مفتوحًا لحرب قد تتسع جغرافيًا وزمنيًا وتزداد كلفتها السياسية والاقتصادية. وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية الأمريكيين لا تؤيد المسار القائم؛ إذ أفاد مركز بيو بأن 61% لا يوافقون على طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الحرب، بينما رأى 59% أن قرار استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان قرارًا خاطئًا.
غير أن أهمية هذه المؤشرات لا تكمن فقط في تسجيل تحفظ شعبي على الحرب، بل في أنها تكشف أيضًا عن خريطة انقسام أكثر تركيبًا داخل المجتمع الأمريكي وداخل الحزبين الكبيرين. فمن ناحية، يبدو الحزب الديمقراطي أكثر تماسكًا في رفضه للحرب أو في التشكيك في جدواها وكلفتها. ومن ناحية أخرى، يبرز الانقسام الأكثر أهمية داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث تتصاعد التباينات بين تيار تقليدي أكثر ميلًا إلى تأييد استخدام القوة وإسناد إسرائيل، وبين تيار “أمريكا أولًا” الذي ينظر بقدر متزايد من الشك إلى الانخراط العسكري الخارجي، ويرى في الحرب خطرًا يهدد بإعادة استنزاف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ومن ثم، فإن الحرب على إيران لا تمثل مجرد أزمة خارجية، بل تبدو أيضًا اختبارًا داخليًا لطبيعة التحول الجاري داخل اليمين الأمريكي، وللاتجاه الذي قد يسلكه الحزب الجمهوري في السنوات المقبلة.
أولًا: رأي عام متحفظ على الحرب
تشير الصورة العامة التي تقدمها استطلاعات الرأي إلى أن المزاج الأمريكي يميل، في المجمل، إلى التحفظ على الحرب لا إلى الحماس لها. فوفقًا لاستطلاع بيو، قال 61% إنهم لا يوافقون على طريقة إدارة ترامب للحرب، ورأى 45% أن الحرب “لا تسير جيدًا” أو “لا تسير جيدًا على الإطلاق”، مقابل 25% فقط قالوا إنها تسير “بصورة جيدة جدًا” أو “جيدة للغاية”. كما توقع 54% أن تستمر الحرب ستة أشهر على الأقل، بينهم 29% توقعوا أن تمتد عامًا أو أكثر. وتكشف هذه الأرقام أن الإدارة لم تنجح في تحويل الحرب إلى لحظة تعبئة وطنية واسعة، بل إن قطاعًا معتبرًا من الأمريكيين ينظر إليها باعتبارها مرشحة للتحول إلى انخراط أطول وأكثر كلفة.
وتؤكد استطلاعات أخرى الاتجاه نفسه من زاوية مختلفة. فبحسب استطلاع AP-NORC، قال 59% من الأمريكيين إن التحرك العسكري الأمريكي ضد إيران “ذهب بعيدًا أكثر من اللازم”، بينما رأى 26% أنه كان “في حدود المعقول”، و13% فقط أنه “لم يذهب بعيدًا بما يكفي”. وهذه النتيجة مهمة لأنها تشير إلى أن الاعتراض لا يتركز فقط في تقييم إدارة الحرب بعد اندلاعها، بل يشمل أصل القرار العسكري نفسه وحدود القوة المستخدمة. وبمعنى آخر، فإن قطاعات واسعة من الأمريكيين لا تعارض فقط سوء إدارة الحرب، بل تتحفظ على منطق التصعيد ذاته.
كما يبدو واضحًا أن هذا التحفظ الشعبي يرتبط، بدرجة متزايدة، بحسابات الكلفة لا بالمبدأ الاستراتيجي وحده. فقد أظهر استطلاع Reuters/Ipsos أن 61% من الأمريكيين لا يوافقون على الضربات ضد إيران، وأن 46% يرون أن الحرب ستجعل الولايات المتحدة أقل أمنًا على المدى الطويل، بالتزامن مع تراجع التأييد العام لترامب إلى 36% وسط ارتفاع أسعار الوقود. ويعني ذلك أن الحرب تُقرأ، داخل قطاعات واسعة من الناخبين، ليس فقط باعتبارها مغامرة خارجية محتملة، بل أيضًا باعتبارها عاملًا قد يفاقم أعباء الداخل الأمريكي ويضعف الإحساس بالكفاءة السياسية للإدارة.
ومن ثم، لا تعكس الصورة العامة انقسامًا بسيطًا بين مؤيدين للحرب ومعارضين لها، بقدر ما تعكس فجوة بين من لا يزالون يرون في استخدام القوة أداة لازمة للردع، وبين أغلبية أوسع تخشى أن يتحول هذا الاستخدام إلى حرب مفتوحة بلا أفق سياسي واضح. وهنا تحديدًا تبرز أهمية الانتقال إلى الانقسامات الحزبية والجيلية، لأن هذا التحفظ العام لا يتوزع بالتساوي بين الجمهوريين والديمقراطيين، ولا حتى داخل كل حزب على حدة.
ثانيًا: انقسام حزبي حاد.. وانقسام جيلي أعمق داخل الحزب الجمهوري
تكشف استطلاعات الرأي عن انقسام حزبي واضح يكاد يطابق الاصطفاف السياسي القائم في الولايات المتحدة. فبحسب مركز بيو، يعارض الديمقراطيون والمؤيدون لهم الحرب بدرجة كاسحة؛ إذ إن 90% منهم لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الحرب، و88% يرون أن قرار استخدام القوة ضد إيران كان قرارًا خاطئًا. وفي المقابل، يوافق 69% من الجمهوريين والمؤيدون إليهم على طريقة تعامل ترامب مع الحرب، ويرى 71% منهم أن قرار استخدام القوة كان صحيحًا. وتعكس هذه الأرقام استمرار النمط المعتاد في القضايا الأمنية الكبرى، حيث يتشكل الموقف من الحرب، إلى حد بعيد، عبر الانتماء الحزبي والثقة أو عدم الثقة في الرئيس القائم.
غير أن الوقوف عند هذا الانقسام بين الحزبين وحده قد يحجب التحول الأكثر أهمية، وهو أن التأييد الجمهوري للحرب ليس متجانسًا بالقدر الذي قد توحي به الأرقام الإجمالية. فبيانات بيو تُظهر أولًا فجوة بين الجمهوريين المنتمين حزبيًا بصورة مباشرة وبين المستقلين الميالين إلى الحزب. فبينما يقول 79% من الجمهوريين المعرّفين أنفسهم حزبيًا إنهم يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الحرب، تنخفض هذه النسبة إلى 52% فقط بين المستقلين الميالين إلى الحزب. وهذه فجوة لها أهمية انتخابية واضحة، لأنها تشير إلى أن التأييد الأشد للحرب يتمركز داخل القاعدة الجمهورية الأكثر صلابة، بينما يبدو أضعف لدى الفئات الأقل اندماجًا حزبيًا والأكثر حساسية لكلفة الحرب ونتائجها.
وتزداد هذه الفجوة وضوحًا حين ننظر إلى البعد العمري داخل الحزب الجمهوري. فوفقًا لبيو، ترتفع نسبة الموافقة على تعامل ترامب مع الحرب إلى 84% بين الجمهوريين البالغين 65 عامًا فأكثر، وإلى 79% بين الفئة العمرية من 50 إلى 64 عامًا، ثم تنخفض إلى 60% بين الجمهوريين من 30 إلى 49 عامًا، وإلى 49% فقط بين الجمهوريين من 18 إلى 29 عامًا. ويظهر الاتجاه نفسه في تقييم قرار استخدام القوة؛ إذ يرى 85% من الجمهوريين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر أن الضربة كانت القرار الصحيح، في حين تنخفض هذه النسبة إلى 58% فقط بين الجمهوريين الأصغر سنًا من 18 إلى 49 عامًا. ولا يقتصر معنى هذه الفجوة على اختلاف في تقييم حدث بعينه، بل يرجح أنه يعكس تباينًا أعمق في تصور دور الولايات المتحدة في العالم وحدود استخدامها للقوة.
ومن اللافت أن هذا الانقسام الجيلي ينسجم مع التحول الفكري والسياسي الأوسع داخل اليمين الأمريكي خلال السنوات الأخيرة. فالأجيال الجمهورية الأكبر سنًا تبقى أقرب، في المتوسط، إلى المزاج المحافظ التقليدي الذي يربط بين القوة العسكرية الأمريكية، ودعم إسرائيل، والحفاظ على الردع الدولي. أما قطاعات من الجمهوريين الأصغر سنًا، وخصوصًا المتأثرين بخطاب “أمريكا أولًا”، فتبدو أكثر ميلًا إلى التشكيك في كلفة الحروب الخارجية وفي جدوى الانخراط الأمريكي المباشر في صراعات الشرق الأوسط. وقد رصدت تغطيات حديثة هذا التوتر داخل الأوساط المحافظة، لا سيما في مؤتمر CPAC، حيث برزت فجوة بين خطاب جمهوري تقليدي مؤيد بقوة للحرب، وخطاب آخر أكثر حذرًا بين المحافظين الأصغر سنًا.
أما داخل الحزب الديمقراطي، فالصورة أكثر تماسكًا نسبيًا، وإن لم تكن خالية من التباينات. فالأغلبية الساحقة تعارض الحرب أو ترى أنها كانت قرارًا خاطئًا، لكن الاختلاف يدور هنا بدرجة أكبر حول لغة الاعتراض: هل يُقدَّم بوصفه اعتراضًا دستوريًا على تجاوز الكونجرس؟ أم اعتراضًا استراتيجيًا على مخاطر التورط؟ أم اعتراضًا اقتصاديًا على كلفة الحرب وانعكاسها على الداخل؟ غير أن هذا التنوع لا يرقى، حتى الآن، إلى مستوى الانقسام البنيوي الذي نشهده داخل الحزب الجمهوري.
ثالثًا: الجدل داخل الحزبين.. ولماذا يبدو الخلاف الجمهوري هو الأكثر دلالة؟
إذا كانت استطلاعات الرأي قد أظهرت انقسامًا حزبيًا حادًا حول الحرب على إيران، فإن هذا الانقسام يكتسب معناه الكامل عند النظر إلى الجدل السياسي الدائر داخل الحزبين. فداخل الحزب الديمقراطي، تبدو نقطة الانطلاق أقرب إلى التشكيك في الحرب أو الاعتراض على توسعها وغياب تعريف واضح لأهدافها وحدودها. وقد طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بعقد جلسات استماع عاجلة بشأن الحرب، مع التركيز على مساءلة الإدارة حول أهدافها ومدى قانونية التحرك العسكري واحتمال تحوله إلى انخراط طويل من دون تفويض واضح من الكونغرس. لكن هذا الخلاف داخل الحزب الديمقراطي يظل، حتى الآن، خلافًا في لغة الاعتراض وأولوياته أكثر منه خلافًا في الموقف الأساسي.
أما داخل الحزب الجمهوري، فالوضع مختلف بدرجة أكبر. فالنقاش هنا لا يدور فقط حول كلفة الحرب أو مدتها، بل حول سؤال أعمق يتعلق بطبيعة الحزب ذاته: هل يبقى حزبًا يمينيًا قوميًّا شعبويًّا يضع “أمريكا أولًا” ويشكك في التدخلات الخارجية، أم يعود تدريجيًا إلى صيغة أكثر تقليدية ترى في استخدام القوة عنصرًا لازمًا لحماية الردع الأمريكي ودعم إسرائيل والحفاظ على المكانة الدولية للولايات المتحدة؟ لهذا السبب تبدو الحرب على إيران، داخل المعسكر الجمهوري، مناسبة كاشفة لصراع على تعريف الأولويات، لا مجرد خلاف تكتيكي على إدارة أزمة بعينها. وقد أشارت تقارير حديثة إلى محاولات القيادة الجمهورية احتواء هذا التوتر قبل انتخابات التجديد النصفي، إدراكًا منها أن استمرار الخلاف قد يتحول إلى عبء انتخابي مباشر.
صحيح أن معظم البنية الحزبية الجمهورية اصطفّت علنًا خلف ترامب في الحرب على إيران، وقدمتها بوصفها ضرورة أمنية واستراتيجية. لكن هذا الاصطفاف لا يلغي وجود تيار جمهوري آخر أكثر حذرًا، يحذر من أن تتحول الحرب إلى انزلاق جديد في الشرق الأوسط، أو إلى حالة تُقدَّم فيها أولويات الحلفاء باعتبارها أولويات أمريكية بديهية. ومن اللافت أن هذا الجدل لم يعد هامشيًا، بل بات ينعكس أيضًا في التمايز بين شخصيات جمهورية بارزة داخل المعسكر الترامبي نفسه، مثل الفارق في النبرة بين جي دي فانس، الذي يميل إلى مقاربة أكثر حذرًا، وماركو روبيو، الذي يدافع بصورة أوضح عن الخط الأكثر تشددًا.
رابعًا: أثر انتخابي محتمل… وتحول أعمق في السياسة الأمريكية
في المدى القصير، لا يُرجّح أن تصبح الحرب على إيران القضية الوحيدة الحاسمة في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، لأن سلوك الناخب الأمريكي يتحدد عادة عبر حزمة مركبة من العوامل، يأتي في مقدمتها الاقتصاد، وتكلفة المعيشة، والهجرة، وصورة الرئيس العامة. غير أن هذا لا يقلل من الأثر السياسي المحتمل للحرب. فخطورة الملف الإيراني انتخابيًا لا تكمن في كونه ملفًا خارجيًا مجردًا، وإنما في قدرته على الاندماج مع مخاوف الداخل الأمريكي، خاصة إذا ارتبط بارتفاع أسعار الوقود، وتراجع الثقة في كفاءة الإدارة، واتساع القلق من حرب بلا نهاية واضحة. وتشير استطلاعات حديثة إلى أن هذه الصلة بين الحرب والاقتصاد بدأت بالفعل تؤثر في تقييمات ترامب وفي مواقف المستقلين.
ومن هذه الزاوية، قد تكون المشكلة الأساسية بالنسبة للجمهوريين أقل ارتباطًا بخسارة القاعدة الصلبة، وأكثر ارتباطًا باهتزاز التأييد على الهوامش التي تُحسم بها الانتخابات. فالقسم الأكثر ولاءً لترامب داخل الحزب لا يزال، في المجمل، أكثر استعدادًا لتبرير الحرب أو منح الرئيس هامشًا أوسع فيها. لكن الفئات الأصغر سنًا، وكذلك الجمهوريون الأقل اندماجًا حزبيًا والمستقلون الميالون إلى الحزب، يبدون أقل حماسًا وأكثر حساسية لكلفة الحرب وتداعياتها. وهذه نقطة بالغة الأهمية، لأن الحزب الجمهوري لا يخوض فقط معركة الحفاظ على تماسك قاعدته، بل يخوض أيضًا معركة الاحتفاظ بفئات ساهمت في صعوده الأخير تحت راية “أمريكا أولًا”، بوصفها وعدًا بتقليص الالتزامات الخارجية لا توسيعها.
أما بالنسبة للديمقراطيين، فالحرب تمنحهم، من حيث المبدأ، فرصة لبناء خطاب انتخابي يربط بين السياسة الخارجية والضغوط المعيشية والخلل في أولويات الإدارة. غير أن هذه الفرصة ليست تلقائية. فاستياء الرأي العام من الحرب لا يتحول بالضرورة إلى مكسب انتخابي مباشر ما لم ينجح الديمقراطيون في تقديم رواية سياسية متماسكة تقنع الناخبين بأن المشكلة لا تقتصر على خطأ تكتيكي في إدارة أزمة خارجية، بل تعكس نمطًا أوسع من سوء التقدير وتقديم المغامرة الخارجية على حساب مشكلات الداخل.
غير أن الأهمية الأعمق للحرب قد تظهر على المدى الأطول. فالحرب على إيران تبدو، في أحد مستوياتها، لحظة اختبار داخلي لإعادة تعريف اليمين الأمريكي: هل يظل “ترامبيًا” بالمعنى الذي رسخ نفسه خلال العقد الأخير، أي يمينًا قوميًّا شعبويًّا أكثر تشككًا في الحروب الخارجية وأكثر ميلًا إلى حصر استخدام القوة في مصلحة أمريكية مباشرة؟ أم أن ضغوط الردع ودعم إسرائيل والمكانة الدولية ستعيد دفع الحزب نحو استعادة تقاليد جمهورية أقدم وأكثر استعدادًا لاستخدام القوة؟ هذا السؤال لم يعد نظريًا، لأن الجدل الذي أطلقته الحرب بدأ ينعكس بالفعل على التنافس داخل المعسكر الجمهوري نفسه وعلى تموضع شخصيات بارزة يُنظر إليها بوصفها ممثلة لاتجاهين مختلفين داخل الحزب.
وعليه، يمكن القول إن الحرب على إيران قد لا تعيد رسم الخريطة الانتخابية الأمريكية دفعة واحدة، لكنها تكشف بوضوح عن اتجاهات أعمق يجري تبلورها بالفعل. فهي، من ناحية، قد تتحول إلى عبء انتخابي على الجمهوريين إذا طال أمدها واتسعت كلفتها وانعكست بقوة على الاقتصاد والمستقلين. وهي، من ناحية أخرى، تكشف عن أن الانقسام الأهم لا يقع فقط بين الحزبين، بل داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث يتواجه تصوران مختلفان لدور الولايات المتحدة في العالم ولمعنى اليمين الأمريكي المعاصر. ومن ثم، فإن الجدل الأمريكي حول الحرب على إيران لا ينبغي قراءته بوصفه خلافًا عابرًا حول سياسة خارجية محددة، بل بوصفه مؤشرًا على إعادة فرز أوسع داخل الحياة السياسية الأمريكية: إعادة فرز قد لا تحسمها هذه الحرب وحدها، لكنها قد تسرّع مسارها وتمنحها شكلًا أوضح في السنوات المقبلة.
قائمة المراجع
- Pew Research Center, “Americans Broadly Disapprove of U.S. Military Action in Iran,” 25 March 2026.
- AP-NORC Center for Public Affairs Research, “Most say the United States’ recent military actions against Iran have gone too far,” March 2026.
- Reuters/Ipsos, “Trump’s approval hits new 36% low as fuel prices surge amid Iran war,” 24 March 2026.
- Reuters, “At CPAC, a generational divide over Republican support for Israel,” 28 March 2026.
- Reuters, “Democratic U.S. senators demand immediate hearings on Iran war,” 10 March 2026.
- Reuters, “U.S. conservative conference aims to rein in Republican infighting ahead of midterms,” 26 March 2026.
- Reuters, “JD or Marco? Iran war raises 2028 stakes as Trump weighs Vance vs Rubio,” 29 March 2026.
- Quinnipiac polling / press coverage on voter preferences and Iran war salience in the 2026 cycle.
دينا شحاتة – مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية